أياماً تشع للزمان عطاءً
بقلمي : هيثم ابو اسار
أتانا الربيع وبانت خمائله
مزركشة الألوان فواحة عطرها الطلق
تغرد الأيام لحن الخصب المشع جمالاً
ماذا أقول عنها اللطيفة معشراً واللأرق
قد ترى سويعات لفصول اربع
تمر بيوم محتفلاً بنفسه مزهواً وينطق
غائم مشمس ماطر الهطل الكريم
نسائم ريحه الفواح تزكم بالطلع تطلق
أهازيج عشتار وطقس خصوبتها
كتبت برقصة الطيور الحانيات عطفاً وصدق
كلٍ ينطق بلغته الزهر والأغصان دمسة الرد
بلغة حدود الفصاحة نطقا رقيقة الخلق
الجداول وخريرها الرقراق الصاخب مسمعاً قريب دنواً وبعيدة منالاً يغرد ويزقزق
والصامتة المتكلمه الثرثارة بلا شفاه
والباسمة بلا ثغر يفتر ضاحكاً يبهر ويصعق
بلاإصغاء تسمعين كل المشاعر إحساساً
كوردة ملأ عبيرها الفضاء يرنو ويرمق
وقت الندامة عليه لم يزفِ
فمن تغاضى هو الخاسر الأحمق
ليس له بالذوق معرفةً
فعلى خذلانه مرق
كل سواءات الجهل والبلاه والعته
للنسيم إعتلال بشمه كل العبق
أوربما ثمار أوراقه سوف تقف
بمحراب الوجود وتعزف معزوفة الخلق
لحقيقه كينونة الجمال الترف
للحياة اللحن اللأحق
هيثم أبو أُسار سورية