نار تسكن
سَكَنَتْكَ مِنّي سُكنى النّارِ لِلحَطَبِ
فَما بَقيتُ سِوى وَقْدٍ مِنَ التَّعَبِ
تَغذو لَظاكَ وَما تُبقي لِمُهجَتِنا
إِلّا رَمادًا على أَهدابِ مُنقَلِبِ
إِن كُنتَ نارًا فَإِنّي كُنتُ مَشعَلَها
وَإِن خَبَتْ فَبِقَلبِي آخِرُ اللَّهبِ
لا تَسأَلِ الرّوحَ عَمّا في تَلَفُّتِها
فَالجَمرُ يَنطِقُ أَحيانًا بِلا سَبَبِ
منال سليمان صالح
شمس