الوداع.
لا تكتب رسالة فئها الوداع
هي خيبةالأمل والخداع
قرأتها والحروف تبكي ألما
بين السطور دمع خطه اليراع
الحب ليس منصة مسرحية
نلعب دورها بإتقان وابداع
عندما التقينا صدفة حبيبتي
زاد نبض قلب للحب ينصاع
لم أملك نفسي كيف تهاوت
أمام جمالك رأيت الدنيا اقناع
وجدت فيك الحلم الخفي
كان بخاطر ذاك الحلم يشاع
مزقي الرسالة أثارت لواعحي
بين حروفها جرح وأوجاع
لا تندم جاءت الحياةبفرحة
وتعود انتعاشا أژهار البقاع
خوفي يتلاشى الحب بيننا
بين مد وجذر فرصة الضياع
وعلى شط بحر الأماني
رسي المركب وفقدنا الشراع
يبقى للزرع ارض خصيبة
لا يفقد الأمل. منها الزراع
الشاعر ماهر حبابه سوريا