ما همني
ما همني جفاك كنت احسبه
تناثرت ذكرياتي والقلب يؤنبه
يا رفيقة دربي فقدت بوصلتي
قصدت مرابعك وسير ضل دربه
وقفت إطلالك اذكر أحداثك
اين لقانا تحت النخيل نُحبّهُ
سألت عنك أسعاف الرضاب
ربما تعودي يحيا الحپ نجربه
ندمت يوم رضيت جفاك
رضائي لقلب تحاشيا غضبه
ملأت كأس الصبر صبرا
شربت منه حتى نفذ شربه
أدركت ألفراق أشد ڤتكا
ليتني حطمت كأس نخبه
وأعود لصواب تراه عيني
لا يفيد البكاء لأجل نَحبَهُ.
ما ودعت الفراق لي أمل
ألقاك يابدر وانسى أيام كربه
الشاعر ماهر حبابه سوريا