الخميس، 21 مايو 2026

Hiamemaloha

نسيم الوطن الأديب د. نصوح عادل محاميد

 ✍️ ... قصيدة :

💫في حبِّ الأرضِ الأولى… حين يصبح الوطنُ قلباً لا يُغادِرُنا💫


               بعنوان :

     🌿 نَسِيمُ الْوَطَنِ 🌿


رَأَيْتُكِ  فَاخْضَرَّ الزَّمَانُ  بِمُقْلَتِي

وَرَفْرَفَ فَوْقَ الرُّوحِ مِنْكِ تَرَنُّمُ


وَقُلْتُ  لِقَلْبِي حِينَ  لَامَسَ  تُرْبَكِ

تَرَفَّقْ… فَهَذَا الْعِشْقُ طُهْرٌ  مُعَظَّمُ


تَمُرِّينَ فِي دَمِّي كَنَبْضِ قَصِيدَةٍ

إِذَا ذُكِرَتْ  أَحْيَا الْحَنِينَ  وَأَنْعَمُ


وَمَا كُنْتُ أَدْرِي  أَنَّ  لِلْأَرْضِ لَهْفَةً

إِلَى أَنْ رَأَيْتُ الْعُمْرَ فِيكِ  يُتَرْجَمُ


إِذَا هَبَّ نِسْرِينُ الرُّبَى مِنْ رُبُوعِكِ

تَنَفَّسَ  فِي  صَدْرِ  الْمُغَتَّرِ  مَوْسِمُ


وَإِنْ  لَاحَ  فَجْرٌ  مِنْ  مَآذِنِ  حَيِّكِ

تَوَضَّأَ  وَجْهُ  الْحُلْمِ  وَالنُّورُ  أَبْسَمُ


أُحِبُّكِ  لَا شَوْقًا عَابِرًا  فِي خَاطِرِي

وَلَكِنْ  كَمَا  يَهْوَى الْجُذُورَ   تَبَرْعُمُ


أُحِبُّكِ ... صَوْتًا  فِي  الْمَسَاءِ  يُرَدِّدُهُ

صَدَى الْبَيْتِ حِينَ الشَّوْقُ فِيهِ يُخَيِّمُ


وَأُحِبُّ فِيكِ  الْقَمْحَ  … حِينَ  سَنَابِلٌ

تُمَشِّطُهَا  رِيحُ  الْمَحَبَّةِ  فَتَحْلُمُ


وَأُحِبُّ  فِيكِ  الْيَاسَمِينَ  وَعِطْرَهُ

إِذَا مَرَّ فِي ذِكْرَى الطُّفُولَةِ  يَبْسُمُ


لَكِ الْحُسْنُ… لَكِنْ لَيْسَ حُسْنًا زَائِلًا

فَفِي  تُرْبِكِ  الْمَعْنَى  النَّبِيلُ  يُخَيَّمُ


وَلَكِ الْقَلْبُ… إِنْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِهِ

تَوَجَّهَ  نَحْوَ  تُرْبَاكِ  حِينَ   يُهَشَّمُ


وَلَكِ  مِنَ  الذِّكْرَيَاتِ  مَا لَا يَنْتَهِي

وَمَا عَادَ  مِنْ عُمْرِ الْمُغَرَّبِ  يُفْهَمُ


أَخَافُ  عَلَى رُوحِي إِذَا  مَا ابْتَعَدْتُ 

عَنْ رُبَاكِ… فَإِنَّ الْبُعْدَ بِالرُّوحِ يَظْلِمُ


وَأَخْشَى عَلَى عَيْنَيَّ مِنْ طُولِ غُرْبَةٍ

فَفِي  الْبُعْدِ  تَذْوِي  الْمُقْلَةُ  وَتُهْزَمُ


تَعَالَيْ  نُرَتِّبْ  لِلْحَنِينِ  حِكَايَةً

يُصَلِّي عَلَيْهَا الْقَلْبُ حِينَ يُكَلِّمُ


تَعَالَيْ  نُعَلِّمْ  هَذِهِ  الْأَرْضَ أَنَّنَا

إِذَا أَظْلَمَتْ… فِي حُبِّهَا نَتَبَسَّمُ


فَإِنْ كَانَ حُبِّي خَافِتًا  فَاسْمَعِيهِ مِنْ

دُعَائِي… فَصَوْتُ الدَّاعِيَاتِ يُتَرْجَمُ


وَإِنْ ضَاقَ حَرْفِي عَنْ البَوَاحِي

بِأَنَّ  فُؤَادِي  فِي  ثَرَاكِ  مُخَيَّمُ


سَأَبْقَى  عَلَى  بَابِ الْوُفَاءِ  مُرَابِطًا

فَأَنْتِ الَّتِي فِي حُبِّهَا  الْعُمْرُ  يُكْرَمُ


وَإِنْ   سَأَلُونِي  عَنْ   هَوَايَ   أَجَبْتُهُمْ

هِيَ الْأَرْضُ حِينَ الْقَلْبُ بِالْأَرْضِ يَحْلُمُ


              ✍️...بقلمي،،،

     الأديب د.المهندس الاستشاري :

          نصوح عادل محاميد

        السويد"20/5/2026"

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :