الأربعاء، 20 مايو 2026

Hiamemaloha

أتقبلين للشاعر أحمد ميشو

 أتقبلين

سيدتي، هل تقبلين حبي لك لعام أو عامين؟ فقلبي ضعيف على احتمال الفرح من الجهتين، وربما يعيش بضعة أيام أو أشهر أو حتى سنتين.


الأول هو أن التي كنت أبحث عنها منذ ولادتي، وقفت أمامي منذ بضعة دقائق أو حتى لحظاتين.


والثاني هو ذلك الجمال الذي رسمته في خيالي كما هو أمامي، وأحتاج إلى التأكد من كوني أمام يقين.


أرجوك، اجيبيني قبل أن تجفف دموع العينين عن وجنتي، أذرع فرح بعد سنين من كوني حزين.


افعلي ما شئت، لكن اسمعيني جوابك. أريد أن أعرف وصالك وحبك، تابع لي إلى أي مذهب وأي دين.


أرجوكي لا تتأخري في الرد علي، فلم يبقَ من عمري من الوقت شيء، فإذا جاء الموعد لا ينتظرني ولا يقبل مريم من ايام وسنين. 


أنا المسكين، أنا الحزين، أنا الذي ضاع عمري في الانتظار منذ آلاف السنين، واليوم هي وقفت أمامي منذ دقيقتين.


أرجوكي سيدتي، اسمعيني جوابك، فلم يبقَ من عمري سوى بضعة أيام وأشهر وسنتين، هل تقبلين؟


أريد أن أموت فرحًا ولست حزينًا، فأيام عمري مظلمة وتمر واحدة تلو الأخرى كالعُلقم. هل تسمعين؟


يا حبيبتي، أنقذيني وساعديني، فهذه الصدفة لن تتكرر لا بعد آلاف من الأيام والسنين.


والله يا سيدتي، عندما التقينا صدفةً، زادت آلام قلبي، وصارا من عمري وسنين أربعين.


قلبي ضعيف لا يحتمل فرحًا من الجهتين، رويدًا رويدًا على عقلي وقلبي، فكلاهما أمامك مسكين.


آه، لو كنت تسمعين أو تعرفين كم وجعهما كبير عندما يبكي قلبي وعقلي ولا تبكي العين.


أتقبلين، سيدتي، أم ترفضين؟ مستعد أن أتنازل عن الجنة الخالدة ولا أتنازل عن النظر إليك ولو لحظتين.


أرجوكم، اقنعوها بقبول حبي لها، يا أمة المسلمين، فإن صارت بين يديها صغير كل جنين.


اسمعوني، فإن العاشق الحزين يروي قصتي، حبي للناس أجمعين بعدما شتمتُ منها عطر الياسمين.


أخبروني على أي مذهب والدين، أخبروا بقصة العاشقين، وكل صار يعرفني بأني المسكين.


قلبي ضعيف ومسكين، ينتظر منذ سنين، وتلك التي رسمتها في خيالي وعشقتها هي أمامي منذ لحظتين.


أخبريني سيدتي، هل تقبلين حبي لكِ لي بضع أيام وأشهر أو حتى ساعتين، هل تقبلين؟


كيف أخبروكِ يا سيدتي، أنا قلبي ضعيف ولم يزره الفرح منذ سنين، ومن العمر أصبحت بالربعين.


ماذا أقول، وكيف أقول، إن صدفة التقينا لا تتكرر في كل وقت وحين. أريد أن أسألكِ، هل تقبلين؟


الشاعر أحمد ميشو 

Ahmedmesho

@الجميع


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :