دع الأقدار جاريةً
بالتّين أقْسمْت والزّيْتون والبلدِ
وبالضّحى واللّيالي العشْر يا سندِي
أحْييْتَ بالرّحْمةِ المُهْداةِ أفئدةً
فَأشْرقتْ فِي رحابِ العِزّ وَالرّشَدِ
طَهّرْتَنِي مِنْ ضَلَالِ الجهْلِ فامْتلَأتْ
بِالعزّ مَرْكبَتِي وَالعوْنِ وَالمَدَدِ
يَا شَارِبًا منْ كُؤُوسِ المُرِّ زَوْبَعَةً
سَلّمْ بعَيْن الرّضَا الأحْوالَ لِلْأحَدِ
إصْبِرْ أخي وَدَعِ الأقْدارَ جاريةً
إذَا ابْتُليتَ بِنارِ العَيْنِ والحسَدِ
آياتُ ربّك أنْوارٌ لذِي خَلَدٍ
للْنّاس فيها شفاء الرّوح والجَسدِ
حصّنْ حياتك إنّ السّرّ يا ولدي
في سورة النّاس والإخْلاص والمسدِ
وَلَا تَغُرّنّكَ الدّنْيَا بِما حملتْ
فَاللّهُ قَدْ خَلَقَ الآنْسان في كبَدِ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر