ظلال الذاكرة
في آخر الليل
تعود الطيور
لاعشاشها
ويعم السكون ...
وتظل هناك ظلال
في ذاكرة مشرعة
على الفراغ....
تنزوي في زوايا الصمت
تصغي للرتابة بداخلها
وترتبها . ..
كما يرتب تلميذ دفاتره
لا تستسلم للنوم ...
بل تجيد الاصغاء
للرياح التي تاتيها
من جهاتها الاربع
تستحضر اولائك
الذين سقطوا
كنص قضمته ارضة
من بين دفتي كتاب
او كمحارة مخباة
في محيط لم تدرك
موانئه
وتعد أضلع الليل ...
تربي الحزن بداخلها
كطفلة مكومة مرتجفة
لاتعرف طريق الأمان
أنهكها الانتظار ...
هكذا
في كل يوم تنمو القصائد
في يديها ورود غمباز
عطشى لاجنحة فراش
للثم نحل ....
للمروج الهادئة
ضامئة ليد تنتشلها
من ظلال المرايا ...
لشمس دافئة.
بديعة الشمس