يا أمرأة تعانق خيالها ...
الظل يسير مع خطوات طيفكِ ..
ينسج عباءة من خيوط الشمس ...
والفَنَاء عند الشفق ...
يا ليل يمتد مع طول السؤال ...
رجفة النبض عند اللقاء ...
يا حشرجة النهار في أتُون الساعات ...
وهو يحتضن الغَسَق ...
من أوتار حنجرتي غرد الناي ...
سمفونية الطف في مأتم عاشوراء ...
لمعة العطش في مأقي الريم ...
ورمال البيداء وشق ...
لازلت تلك الطرقات المرصوفة بالخريف ...
تقرأ أفكار خطواتي ...
والعرافة تكتب طلاسم على يدي ...
تقرأ بقايا الفنجان وتومئ بحاجبها ...
سيقتلك بلا رأفة العشق ...
يا ريق السَّحَرُ ...
ترانيم الدَجَّ على أغصان السندروس ...
سراب غمائم في سماء صيف ...
تذروه حَصْبَاءُ الوَدْق ...
روى عطش أزاهير الدفلى ...
دَفْنَة أبحث عنها من عهد أبولون ...
مع النبض الرَتَقَ ...
منذ عرفت الحياة ...
رأيت في عينيكِ سفن عناء ...
أرفع شراع النوايا أيمم نحو الغروب ...
و المرساة الأفق ...
الحرف أشواك يبث وجده ناي الرعاة ...
ذئاب الشوق تمزق شاة الحنين ...
وتقرأ خطوط الكف ...
تنطق الحدق .
✍️......خلف لطيف .العراق