&امرأة من ضوء وغياب &
أخالها السنين لا تغير العتاب
ولا تربك أنثى
نسجتها خيوط الحزن والعذاب
كأن ثغرها الباسم
لا بد أن يربك ما كان وسيكون
ولو انقضت السنين
وانولدت سنوات اخرى
..
حدقت في النهج البعيد
ورأت أن العمر يمضي دون جديد
تراها تقطف من البستان الورود
وعشقت من الفرسان فارسا
حملها ع الحصان الأبيض سارقا
وهي معه كالطفلة تفرح وتفرح
كالفراشة الناعمة
في ضحكتها المباغتة
وجع رغم الفرح
وفي سردها روعه رغم الحزن
صوتها لحن يغرد حبا ويخفي الوجع
…
لا تسألها عندما تذرف الدمع
ولا تدعها وحيدة كدمعة حائرة
في المقل
اقترب منها
ودع الأنامل تلامس وجنتيها
لتبعد عن محياها الالم
ولتشعر بأمان الأيام وقلب
عشق ولن يندثر
بقلمي تهاني مقابله