“أنا… حين يولد الصباح منكِ”
1
أَنَا…
مُنْذُ أَوَّلِ لَمْحَةٍ مِنْ نَظَرَاتِكِ،
أَحْتَفِظُ فِي صَدْرِي بِنُورٍ لَا يَخْمُدُ.
2
وَمُنْذُ بَرِيقِ شَمْسِ حُضُورِكِ…
أَصْحُو كَأَنَّنِي أُولَدُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ،
وَيَتَفَتَّحُ فِيَّ مَا كَانَ نَائِمًا.
3
أَنَا…
أُحِبُّ صَبَاحَكِ،
لِأَنَّهُ الصَّبَاحُ الوَحِيدُ الَّذِي تَعْرِفُهُ رُوحِي.
4
وَأَنْتِ…
المَعْشُوقَةُ الَّتِي يَتَبَاهَى بِهَا يَوْمِي،
كَأَنَّ الضَّوْءَ يَتَعَلَّمُ مِنْ خُطَاكِ كَيْفَ يَكُونُ ضَوْءًا.
5
أَنَا…
أُهْدِي صَبَاحِي لِقَلْبَيْنَا،
لِعِشْقٍ يَنْهَضُ فِي الدَّاخِلِ كَدُعَاءٍ يَصِلُ قَبْلَ أَنْ يُنْطَقَ.
6
وَأَدْعُو…
أَنْ يُبَارِكَنَا رَبُّنَا،
فَمَا جَمَعَهُ النُّورُ لَا تُفَرِّقُهُ مَسَافَاتٌ
وَلَا يَغْلِبُهُ غِيَابٌ.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي