تعشق الغدر
يا نائِحاً بِنَظْمِ القَوافي
اصْرُخْ مُنادٍ بِمِلْءِ فيكَ
ماذا بِقَلْبِكَ يا حَزينُ
يَجْذِبُ الغَدْرَ فَيَصْطَفيكَ؟
كانَتِ الكَلِماتُ تَغْزِلُ مِشْبَكاً
كانَتْ تُداعِبُكَ كَغُرٍّ فَتُشْقيكَ
كَيْفَ اسْتَطاعوا أَحِبَّةُ الرُّوحِ
أَنْ يَدَّعوا فيكَ .. ما لَيْسَ فيكَ؟
ما الَّذي كانَ في أَنْيابِهِمْ مِنَ العَطَبِ
أَهُوَ البَريقُ لِيُغْريكَ؟
دَعْ ما كانَ مِنَ الغَدْرِ وَاطْرُقْ
لَحْظَةً أُخْرى تَخْدَعُكَ .. فَتُنْسيكَ
شعر/ عبدالله السيد عجباوي