شَفَتَاكِ كَالخَمْرِ كَمْ فِيهَا مِنَ الْعَطَبِ
لَذَّةُ السُّكْرِ قَدْ أَذْهَبَتْ لُبِّي
حَرَامٌ عَلَى فُؤَادِي إِذْ يَرْتَشِفُ مِنْهَا
فَكَيْفَ لَوْ ذَاقَ مِنْ الَلهَبِ؟
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَعْبُدُهُ
فَلَا تُكْثِرِي عَلَيَّ اللَّوْمَ وَالْعَتَبِ
لَوْ كَانَ حَرَاماً وَصْفِي فِي مُحَيَّاكِ
رَجَائِي مِنَ اللهِ أَنْ يَقْبَلَ التَّوَبِ
مَلِلْتُ دِيَاراً فَارَقْتِيهَا بَعْدَ سُكْنَاهَا
فَأَمْسَتْ قِفَاراً مِنَ الْغَيْبِ
مَا كَانَتِ الشَّمْسُ تَذْهَلُنِي وَلَا الْقَمَرُ
فَفِي عَيْنَاكِ قَدْ سَبَحَا كَمَا السُّحُبِ
أَنْتِ الْمُبْتَغَى وَرَجَاءُ نَفْسٍ أَضْنَاها
بُعْدُ الْمَزَارِ وَثِقْلُ الْوَجْدِ وَالْوَصَبِ
كلمات/ عبدالله السيد عجباوي