.................. فَتَاةٌ كَامِلَةُ الْحُسْنِ ( ٢ )..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
غَانِيَتِي جِئْتُ أُنَاجِيْكِ
كَيْ أَجْلِسَ قُرْبَكِ أُرْضِيْكِ
أَنْظُرُكِ نَظْرَةَ مُشْتَاقٍ
عَيْنِي أُمَتِّعُهَا بِعَيْنَيْكِ
أَشْتَاقُكِ لَوْ نَظْرَةُ حُبٍّ
أَوْ قُبْلَةُ زَهْرَةِ خَدَّيْكِ
كُرْمَى لِمُشْتَاقٍ مِثْلِي
أَرْجُوْكِ أُقَبِّلُ وَرْدَيْكِ
إِنْ شِئْتِ سَأُقَبِّلُ عُنُقَكِ
أَوْ شِئْتِ أُقَبَّلُ رَاحَيْكِ
أُصْبِحُ لَكِ حِبَّاً أَبَدِيَّاً
مَا شِئْتِ أَقُوْلُ لَبَّيْكِ
أَعْطِيْنَي وَقْتَاً مِنْ فَضْلِكِ
كَيْ أَغْدُو الْخَاتَمُ بِيَدَيْكِ
أَوْ عُقْدَاً لِأُزَيِّنَ جِيْدَكِ
أَوْ بَاقَةَ وَرْدِ بِكَفَّيْكِ
فَالْحُسْنُ بِوَجْهِكِ أَبْهَرَنِي
وَالْكُحْلُ يُزَيِّنُ جَفْنَيْكِ
نَظْرَتُكِ كَالْسَّيْفِ الْقَاطِعِ
حِيْطَتْ بِسِيَاجٍ كَالْأَيْكِ
رِمْشَيْكَ كَالْرُّمْحِ الْقَاتِلِ
وَالْحَاجِبُ كَالْقَوْسِ لَدَيْكِ
إِنْ تَنْظُرِي نَحْوِي نَظْرَتُكِ
تَرْمِيْنِي فَأَشْتَاقُ إِلَيْكِ
أَنْظُرُكِ كَجِنَانِ الْزَّهْرِ
خَفَّاقِي أَسِيْرُ زَهْرَيْكِ
رَوْضٌ غَنَّاءٌ يَسْحَرُنِي
فَوَّاحُ الْعِطْرُ بِجَنْبَيْكِ
حَسْنَاءٌ كَامِلَةُ الْوَصْفِ
حُسْنٌ بِالْوَجْهِ وَصَفْحَيْكِ
حُسْنُكِ أَوْشَكَ أَنْ يَذْبَحَنِي
وَالْحَوَرُ بِعَيْنِكِ يُغْنِيْكِ
حُوْرِيَّةُ عِيْنٍ تَشْغَلُنِي
وَالْحُسْنُ مَلَاكٌ يَحْمِيْكِ
تَسْلُبِي أَلْبَابَاً بِجَمَالِكِ
يَجْعَلُنِي أَعْشَقُ ضِفْرَيْكِ
سِرْتِ بِرِيَاضٍ كَغَزَالٍ
وَالْوَرْدُ يُقَبِّلُ خَصْرَيْكِ
كَالْظَّبْيَةِ يَحْمِلُهَا الْوَرْدُ
يَسْعَدُ فَيُدَاعِبُ وِرْكَيْكِ
أَعْشَابُ الْرَّوْضِ تُقَبِّلُهَا
إِنْ لَمَسَتْ حَالَاَ كَفَّيْكِ
وَالْرَّوْضُ تُرَابُهُ يُسْعِدُهُ
تَقْبِيْلُ ثَرَاهُ قَدَمَيْكِ
كَالْرَّيْمِ تَقْفِزِي وَالْرِّيْحُ
تَسَّابَقُ بَيْنَ سَاقَيْكِ
كَيْفَ لَا أَعْشَقُ حَسْنَاءً
تَعْشَقُنِي فَأَعْشَقُ جِذْعَيْكِ
فَاتِنَةُ الْحُسْنِ وَتَهْوِيْنِي
فَالْقَوْلُ لِرُوْحِكِ سَعْدَيْكِ
فَاتِنَتِي تَهْوِيْنِي فَأَهْوَى
مِنْ رَأْسِكِ حَتَّى قَدَمَيْكِ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٨ / ٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق