دمعةُ الإنسانِ… وضياءُ
الوجود
دربُ
الإنسانِ يبدأُ من نبضةٍ،
وتكبرُ فيهِ الرحمةُ حتى
يصيرَ للكونِ
سند.
دمعةٌ
تسقطُ من قلبٍ مكسورٍ،
فتنهضُ بها أرواحٌ كانت
على حافةِ
الجليد.
دثارُ
الضعيفِ ليس القوّة،
بل يدٌ تمتدُّ إليهِ حين
ينهارُ الجسد.
دنيا
البشرِ لا تُقاسُ بالمال،
بل بما يتركهُ القلبُ من دفءٍ
في كلِّ يد.
دويُّ
الألمِ في صدرِ إنسانٍ واحدٍ،
قد يوقظُ في العالمِ ألفَ ضميرٍ
لم يولد بعد…
ويولد.
دثارُ
الإنسانيةِ ليس شعارًا،
بل فعلٌ صغيرٌ يغيّرُ حياةً
كاملةً دون أن
يُحسَد.
دعوةُ الخيرِ
حين تخرجُ من روحٍ صادقةٍ،
تُشعلُ في الظلامِ نورًا لا
يُطفئهُ أحد.
دربُنا إلى اللهِ…
هو أن نكونَ بشرًا،
نحملُ الرحمةَ في القلبِ،
ونتركُ أثرًا لا يمحوهُ
الغيابُ ولا يمتدّ.
دثّروا العالمَ بالحبِّ…
فكلُّ ما يولدُ من الرحمةِ
يبقى خالدًا… ويبقى ممتدّ.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق