الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

سنعود يوما للشاعر سعيد داود

 سَنَعُودُ يَوْمًا

بَكَيْتُ دِيَارِي حِينَ هَجَرْتُ رُبُوعَها

وَانْفَطَرَ القَلْبُ الحَزِينُ لِفَقْدِها


وَوَدَّعْتُها لِلَّهِ، أَرْجُو عَوْدَها

وَأَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ بَعْدَ غِيابِها


بِلادٌ طَابَتْ حَيَاتُها وَمَمَاتُها

وَإِنْ غِبْتُ عَنْها فَالرُّوحُ لا تَنْسَاها


وَإِنْ غَابَ عَنْها جِسْمِيَ اليَوْمَ مُكْرَهًا

فَرُوحِي فِدَاهَا، وَالعُمْرُ فَدَّيْتُها


رُوحِي هَائِمَةٌ فِي كُلِّ أَرْجَائِها

وَتَبَارَكَ الخَلَّاقُ فِي حُسْنِ صُنْعِها


أَنْتِ الَّتِي أَعْطَيْتِ لِلْأَرْضِ خُلُقَها

وَأَبْقَيْتِ فِي أَعْمَاقِنَا أَوْجَاعَها


سَنَعُودُ يَوْمًا، ذَاكَ حُسْنُ رَجَائِنَا

فَأَنْتِ المَظْلُومَةُ، مَهْمَا طَالَ أَزْمَانُها


سعيد داود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق