كم راق لي دعوة الشاعرة فائقة فائق لمحاكاة نثرية بين صديقتي المحبرة والقلم
وكانت لي تلك الكلمات المعطرة بأريج المحبة والنقاء فهي شبيهة الورد بلا منازع
وكان العنوان همسات بين دجلة والياسمين علاقة حب وحنين
والشكر الكبير للمصمم الأستاذ محمد درويش
بتاريخ ١٤ آب أغسطس ٢٠٢٦
البداية لي :
هاجمتني أسراب عطرها
فكان الصبح موعدنا
وللنسيم أمر في شأننا
بنفسج الساحات يرقبنا
عراقية الهوى بغداد ملعبها
رمتني في شباك عطرها
موسومة النظرات بهدبها المكتحل
صديقة الحرف أحببتها
فيا جموع الزهر تأنّقي
وهاتي لي عطرا من فيضها
عبق الحضارة يكمن في شرقها
وأنا التي أهواها عندما يهب النسيم من قبالتها
تعالي نرقص على وقع الحروف
ونغزل من محابرنا قصيدةً
نكتب عنوانها ماء الفرات وياسمننا
دمٌ يجري بقلوبنا
تلك العراقية أشتم رائحة وردها من حرفها
أهل الغرام أسلموها النبض
لترسم لوحة الحب بزهورها
أغار من وردها عليها
فلطفا ياعبق اللاڤندر
كن رقيقا على أناملها
صديقتي شيء من بتلات النوار
والعطر مسكنها
وكان ردها محملا بأسراب محبة وود :
✨️حين يعانقُ الياسمين دجلة✨️
يا صديقة الحرف....
يازهرة فاح عطرها في كلامي
قرأتُ قصيدتك… ففاض الياسمينُ
على شرفاتِ قلبي وأيقظ الحلم في أيامي
ما بين شامكِ وبغداد أغنيةٌ
منذُ الحضارة تسري في دمي ودمكِ
أنتِ من الشام… والشام تعرفُ
ان للعشقِ أبوابهُ وللورد أنغام
وأنا ابنة الرافدين أحملُ في دمي
نخل العراقِ ودفء المشاعر
إذا تنفسَ ياسمينك ذات مساء
انغمست بغدادَ في أرجاءِ أنفاسي
وإن مر طيفُ دجلة على خاطرك
سمعتُ من الشام ناياً فوقَ إحساسي
يا شاعرةً سكبت روحها في الحروفِ
حتى غدا الحرف عطرا من بتلاتِ
نحن اللواتي جعلنا العطر أبيات
إذا كتبنا… أضاء الحرفُ في أمنياتي
تعالي نكتب على جسرِ المحبة
مالا تستطيع حروفُ الأرض أن تحكيه
نكتب دمشقُ حبيبتي وبغداد التي في القلب تسكنُ…
ونكتب على ضفتي دجلة وياسمين
هنا صديقتانِ… والحرفُ ثالثُنا
هنا شاعرتانِ.... جمعهما الود وأكملَ الحرفُ قصيدتهما
فائقة نائل فائق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق