أجتاث من القدر إليك دربا
وحلما يأبى أن يرسل سلاما
و وهم الهجر بالعزف إنطربا
يراڨص طيفا وخيالا و أوهاما
اكتبك من حرف لحرف سلب
شوقي في طيات الليل احلام
يامعتكف في فؤاد بات خربا
من يمد الوريد بنبض. ودما
وكنت الصوت بجوف الخبى
وانت كنت الحرف و الكللم
وأنت الشوق في طياته ان هربا
من ملمح بغير إدراك قد علما
فسلاما لروح في بعده قرب
وأني من غيره يجتاحني الوهما
جمال..م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق