الاثنين، 3 أغسطس 2026

وطني للشاعرة فاطمة البلطجي

 " وطني "

أخْبِرْني من الغُربة 

ماذا جَنَيْت 


بعدما تركتنا 

وغادرت البيْت


هل جمعت مالاً 

وإغتنيْت


أم تزوّجت بجنسية 

بها إحتميْت


وعنها نواياك 

ضمرت وخبّيت


ربّما كان إسمها 

كاتي أو جولييت


وبعاداتها إبتليْت

ولها جاريت


سمعتني جيّداً 

وأصغيت


وما إليّ إلتفتّ 

أو عليّ ردّيْت


أَمِنْ مشاعر الوحدة 

ملّيْت


وبالكآبة الموحشة

حسّيت


وللصحبة الحلوة 

حنّيْت


ومنقوشة الزعتر 

والزيْت


حتى بلا موعد 

أتيْت


والخيبة خلفك 

جرّيْت


بالندم إعترفتَ 

وأقرّيْت


هنا بدأت وإنتهيت

كرهت وحبّيت


لرائحة الصنوبر  

شمّيت


ولسحرها ضعفت

ورقّيت


والقهوة بهيلها

من الدلّة صبّيْت


وطنٌ سكن بالبال 

فما نسيْت


به باقٍ لو بعنقك 

لفّيت


حبل مشنقة 

وشدّيْت


أو بترابه جسدك 

واريْت


يبقى ملجأ لك 

به إكتفيْت


مهما جار عليك 

ومنه إشتكيْت


فاطمة البلطجي 

لبنان /صيدا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق