الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

أشتاق للشاعرة وفاء غريب سيد أحمد

 أَشْـتَـاقْ

أَتَشْتَاقُ لِي كَمَا أَشْتَاقْ؟

فَشَذَى عِطْرِكَ

يَمْلَأُ أَرْجَاءَ المَكَانْ،

يَشْهَدُ عَالَمِي.. وَالبَيْتُ وَالجُدْرَانْ!

تَسْكُنُ فِيَّ.. أَتَنَفَّسُكَ مَعَ الهَوَاءِ

يَا بَدْرَ سَمَائِي وَنَجْمِي فِي المَسَاءْ.

​أُنَاجِيكَ حَبِيبِي فِي الصَّحْوِ وَالمَنَامْ،

يَا سَاكِنَ القَلْبِ وَالرُّوحِ وَالكِيَانْ.

لَيْسَ لِي بَعْدَكَ خِلٌّ أَرْضَاهْ،

فَأَنْتَ الوَطَنُ، وَالأَهْلُ، وَالحَيَاةْ.

يَا نَبْضَ القَلْبِ..

وَيَا دَماً يَجْرِي فِي الشَّرْيَانْ.

​أَتَشْتَاقُ لِي كَمَا أَشْتَاقْ؟

تُسَامِرُنِي أَطْيَافُكَ فِي كُلِّ مَكَانْ،

أَضُمُّكَ فِي خَيَالِي..

فَتَذْهَبُ أَنْفَاسِي،

وَتَغْرُبُ شَمْسِي عِنْدَ انْتِهَاءِ اللِّقَاءْ.

أُعَانِقُ السَّمَاءَ بِكَلِمَةٍ مِنْكِ..

تَحْمِلُ كُلَّ الشَّوْقِ وَالحَنَانْ.

​أَشْتَاقُ لَكَ.. فَهَلْ تَشْتَاقْ؟!

يَا سَابِحاً فِي أَعْمَاقِي،

أُنَاجِيكَ فِي خَيَالِي

وَطَيْفُكَ لا يَفَارِقُنِي.

سَأَلْتُكَ فَهَلْ تُجِيبُﻧِﻲ؟

يُبَعْثِرُنِي الشَّوْقُ وَالحَنِينْ..

أَلا تَأْتِي لِتَلْمُسَ حُبِّي وَالأَشْوَاقْ؟

​يَا شَمْسَ حَيَاتِي..

كَمْ تَمَنَّيْتُ أَلَّا تَغِيبِي عَنِ الحَيَاةْ!

يَا سَاكِنَ القَلْبِ وَالرُّوحِ.. فِدَاكْ.

أَتَشْتَاقُ لِي كَمَا أَشْتَاقْ؟!


وفاء غريب سيد أحمد


29/8/2026


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق