
لست مجنونا للشاعر أحمد ميشو
............... لست مجنونا.............
لست مجنوناً ولا معتوهًا، وجسدي سليم بلا مرض. أنا عاشق من بلاد كل شيء فيها غلط.
بين العشق والحب، اتخذت أمر الوسط، وعندما أردت أن أجمع بين سياستي والحب، المر علي اختلط.
كتبت عن الحب كلمات من قرأها فرح وانبسط، وعندما أنهيت القصيدة اكتشفت أن من قرأها أصيب وانجلط.
لدي الحب أجمل كلمات وعبارات، ولم يكن الحب يومًا على الأسطر مجرد نقاط.
الحب كالمعركة يحتاج إلى حيلة وتجهيز وخطة، وممنوع أن تؤخذ الحياد أو الأمر الوسط.
أعتذر يا سادتي إذا اختلط عليكم الأمر بكلماتي، فقد أردت أن أجمع بين سياستي والحب فخرج كلامي كله غلط.
كيف أحدثكم عن حبي، وعندما رأيت حبيبتي لأول مرة، قلبي من بين ضلوعي سقط .
قدمت لها كل شيء ولم أنتظر ردها، فقدمت لي ردها رويدًا رويدًا، ولم تقدمه دفعة واحدة، بل بقسط.
زادت دقات قلبي في تلك اللحظة، وكل شيء داخله انخلط، وبعد أن بدلت شعورًا استقرت دقاته، وكل شيء انضبط.
الحب يحتاج إلى رجل غيور مفترس كالأسد، وامرأة جميلة وناعمة كنعومة القطط.
لست مجنونًا حتى أخبركم عن حبيبتي، لكن اعلموا أني كلما ذكرت اسمها، كي لا يُكشف، كتبت نقاطً.
تعودت في بلادي على الرفض الصحيح والقبول بالخطأ، وتعودت من حبيبتي أن أختار بين الأسود أو الأبيض، وأرفض الوسط.
جسدي سليم، ليس به مرض، لكن عند أول لقاء بيننا لم أشعر بكيفية جسدي على الأرض سقط.
أردت أن أحتفظ بحبها وأبقيه سرًا، لكن الأمر اختلط علي، فكان كل تصرفي غلط بعد غلط.
الحب دواء بلا مرض، وعند كشف ذلك، رئيس الطلاب اعترض هل سمعت أحدًا؟ بحب انجلط.
قالت: وما أدري؟ بلادي بين البلاد هي الوسط، وعشقي على المحبين، كل شيء فيه اختلط.
أنا لست مجنونًا ولا معتوهًا، وجسدي سليم بلا مرض. أنا رجل عاشق، أنا من وضع لي الحب الخطط.
من كان يحبني من حديثي فرح، ثم انبسط، ومن كلامي، أصبح عدوي وحاسدي فأنجلط وسقط.
بقلم الشاعر أحمد ميشو
Ahmedmesho
@الجميع
اعتذر هذه اخر قصأئدي