الاثنين، 1 يونيو 2026

Hiamemaloha

عيش يطاب للشاعر سعيد داود

 عيشَ يَطابُ 🌷🌱🌷

تَرَفَّعْ وَابْتَسِمْ يا أيُّها الفِكْرُ

            فكم شكا القلبُ حتى ضاقَ والصدرُ


مِنَ الَّذينَ أَحَلُّوا الطيبَ في نَفْسٍ

            فاستبشرتْ منهمُ الأرواحُ والبشرُ


لا عِزَّةَ اليومَ تُحيي مَجدَ أُمَّتِكمْ

            ما لم يَعُدْ للهدى في دربِنا أثرُ


ولا أزلامُكمُ تَقوى إذا طغَتِ

            فالبغيُ مهما علا لا بدَّ يندثرُ


ولا صبورٌ على الظلمِ المديدِ يرى

            في القهرِ مجدًا، ولا بالذلِّ يفتخرُ


حانتْ ساعةُ الحقِّ المبينِ إذا

            غابتْ عقولٌ وسادَ الظلمُ والخطرُ


وليس يُشقي الورى بغيٌ إذا نزلتْ

            أحكامُ عدلٍ بها الأرواحُ تزدهرُ


أعمارُنا كلمحِ الطرفِ راحلةٌ

            وكلُّ حيٍّ إلى الأجداثِ ينحدرُ


ومن يَرَ الأيامَ تمضي مسرعاتٍ

            يعلمْ بأنَّ الذي قد فاتَ يُعتبرُ


لا عيشَ يَطابُ لقومٍ قد أهانوا دَمًا

            سُقِيَتْ به الأرضُ حتى أثمرَ الظفرُ


وليس للمرءِ إلا دينُه وَطَنًا

            به الكرامةُ، والأمجادُ تُدَّخَرُ


ولا غمامٌ يروي نفسَ ظامئةٍ

            إن لم يُصاحبْه من أخلاقِنا مطرُ


وما لنا في دُجى الجهلِ التيهُ ولا

            في غيرِ علمٍ ولا في الباطلِ الظَّفَرُ


وليس للروحِ إلا موطنٌ سكنتْ

            في حُبِّهِ، وبذاك الحبِّ تفتخرُ


فاحفظْ ديارَكَ والدينَ الحنيفَ معًا

            ففيهما المجدُ، والتاريخُ، والأثرُ


✍️ سعيد داود


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق / تمرد للكاتبة ليلى المراني

 تمرّد/ قصة قصيرة

ليلى المرّاني / العراق


أجلس الآن على حافّة مسطبة في شارع بعيد عن بيتنا، لا أعرف كيف وصلت إلى هنا بعد أن ركضت حافية القدمين بأقصى ما أستطيع من سرعة وكأن كلاباً تطاردني!

إلى أين سأذهب، تائهةً أتساءل بذهول،" ماذا حصل؟ "… " من أين جاءتني تلك الجرأة لأقف في وجهه دون الآخرين؟ "، هل هي دموع أمي الصامتة، أم صوته الغاضب وهو يقذف البيضة على الحائط، ويسبّ ويلعن؟ أم نظرة الظفر التي التمعت بعينَي زوجته؛ فاستفزّتني؟

في هذا الصباح، وكالمعتاد أعدّت أمي الفطار، بيض مسلوق نصف سلق كما يفضّله أخي، فجأةً غضب ورمى البيضة على الحائط ، صارخًا، ولأول مرة بوجه والدتي، 

_ ما هذا؟ إنها يابسة.

ابتلعت أمي ريقها بصعوبة

_ سأسلق لك غيرها.

_ لا أريد، انسدّت شهَيتي.

ونهض غاضبًا، تلاحقه نظرات أمي المنكسرة، وأخوتي المتفاجئين والخائفين… نظرت إلى وجه زوجته، استفزّتني نظرتها الساخرة وابتسامتها التي حاولت أن تخفيها… أخذ الدم يغلي في رأسي، صرخت وأنا أبكي، " حقير "

التفت إليّ وحمم بركان تتفجّرفي عينيه، وقبل أن يهجم عليّ، انطلقت إلى الشارع حافية القدمين. 

حتى هذه اللحظة لا أصدّق كيف أطلقت صرختي بوجه أخي! هل هي دموع أمي وانكسارها؟ أم نظرة الشماتة والانتصار في عينَي نهى، زوجته؟ أم تراكمات من القهر والخذلان بعد أن كنت أخته المدلّلة، وأقرب أخوته إليه؟

أسئلة كثيرة تتصارع في رأسي، ولا أجد لها إجابة، والسؤال الأكثر إيلامًا الآن، والذي يرعبني،" أين سأذهب؟ وكيف سأعود إلى البيت؟ وماذا تفعل الآن أمي؟ " 

نظرات المارّة أخذت ترعبني، حاولت أن أرفع قدميّ الحافيتين، أخبّئهما تحت ثوبي، وأخفض نظري إلى الأرض كي أتجنّب فضول بعضهم!

كان صباح اليوم صيفيّا، حارّا وحذرًا بامتياز، فقد حاولنا أن نعتاد الصمت وأن نحذر أيّ تصرّف أو كلمة قد ننطقها بعفوّيةٍ منذ أن دخلت ( نهى ) بنت الحسب والنسب، زوجة أخي إلى بيتنا الذّي كنّا نملؤه ضحكًا وضجيجًا، نظراتها المستنكرة ألجمت أفواهنا… أصبحنا حين ( غزت ) بيتنا، نحذّر بعضنا كي لا نقع في خطأ ولو بسيط يثير حفيظتها؛ فتنسج منه قصةً طويلة تثير غضب أخينا الكبير أو امتعاضه، الأخ الذي بذل جهدًا كبيرًا في تربيتنا وتوجيهنا في غياب والدنا الذي استنفد عمره في السفر طلبًا للرزق، فكان زواجه متأخرًا بعد أن اجتاز الثلاثين بسنوات.

عادةً أمي هي مَن تعدّ كلّ شيء ، وعادةً زوجة أخي هي الأميرة المدلّلة التي تراقب بامتعاض، ولم أدرك حينها لماذا هي ممتعظة دائمًا، حتى سمعتها يومًا متبرّمةً تقول لأخي، 

_  إلى متى نبقى نعيش مع عائلتك الكبيرة؟ يحقّ لي أن أعيش في بيتي الصغير. 

كنت ألصق أذني بثقب بابهم، وأنصت بكلّ حواسي…

_ يحقّ لك حبيبتي، ولكن ليس الآن.

ولأول مرة أسمع صوت أخي رقيقًا، دافئا… يكاد يكون متذلّلا…

_ متى؟ لا أريد أن أضع طفلًا في هذا البيت الذي تملؤه الفوضى والضوضاء.

_ حين يعود والدي من السفر، سأحدّثه عن الموضوع ، لا أستطيع ترك عائلتي دون سند.

_ ولكن هناك أخوك منذر.

يبدو أن أخي ضحك بسخرية أو مرارة، لا أعلم!

_ منذر؟ منذر لا يزال يتعثّر بخطاه، عمره سبعة عشر عاما فقط.

_ المهم، طفح الكيل ، لم أعد أحتمل…

أحسست بيد تسحبني بقوّة، كانت أمي

_ ماذا تفعلين يا مجنونة؟ كيف تتنصّتين على أخيك وزوجته؟

_ أكرهها، تريد أن تأخذ أخي منّا وترحل…

وازداد كرهي لها! هل هي تراكمات من القهر والخذلان بعد أن كنت أخته المدلّلة، وأقرب أخوته إليه؟ أنا لا أزال في الرابعة عشر من عمري، كيف واتتني هذه الجرأة والتمرّد؟ ماذا كان سيفعل لو أمسك بي؟ سيضربني حتمًا كي يرضي غرورها، ولكنني هربت وحرمتها فرصة التشفّي بي…

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وليفة الروح للشاعر إدريس الحسني ناس الغاية

 《 وَلِيفَةُ الرُّوحِ 》20/5/5

إِدْرِيسُ الحَسَنِيُّ نَاسُ الغَايَةِ 


وَلِيفَةُ الرُّوحِ مَا غَابَتْ وَإِنْ غَابَتْ  

تَسْكُنُ صَدْرِي كَالنَّبْضِ إِذَا طَابَتْ  


أَرَاهَا فِي سُكُونِ اللَّيْلِ تُكَلِّمُنِي  

بِهَمْسٍ لَا يُسْمَعُ، لَكِنَّهُ يُصِيبُ  


إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا بِرُحْبِهَا  

وَجَدْتُ فِيهَا مُتَّسَعًا لَا يَضِيقُ  


لَيْسَتْ قَرِيبَةً بِالمَكَانِ وَلَا بِالنَّسَبِ  

قَرِيبَةٌ لِأَنَّ رُوحِي فِيهَا تَذُوبُ  


تَفْرَحُ لِفَرَحِي قَبْلَ أَنْ أَبْتَسِمَ  

وَتَحْزَنُ لِحُزْنِي قَبْلَ أَنْ أَبُوحُ  


مَا سَأَلْتُ عَنْهَا أَحَدًا وَلَا سَأَلَتْ عَنِّي  

فَبَيْنَنَا عَهْدٌ لَا يَحْتَاجُ شُهُودُ  


يَا وَلِيفَةَ الرُّوحِ، إِنْ طَالَ غِيَابُكِ  

فَالشَّوْقُ فِي قَلْبِي إِلَيْكِ رَسُولُ  


وَإِنْ جَمَعَتْنَا الأَيَّامُ بَعْدَ فِرَاقٍ  

فَاللِّقَاءُ عِيدٌ، وَالقَلْبُ مَسْرُورُ  


يَا وَلِيفَةَ الرُّوحِ، أَنْتِ سِرِّيَ الخَفِيُّ  

إِنْ ضَاقَ بِيَ النَّاسُ، فَفِيكِ أَسْتَرِيحُ  


أَنْتِ المِرْآةُ إِنْ نَظَرْتُ لِذَاتِي  

أَرَى فِيهَا صِدْقًا لَا يَشُوبُهُ قَبِيحُ  


وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى قَلْبِي يَوْمًا  

كُنْتِ الأَمَانَ، وَكُنْتِ الجُرْحَ تَمْسَحِينَ  


مَا احْتَجْتُ لِوَصْفِكِ، فَالحَنِينُ يُخْبِرُ عَنْكِ  

بِلَا حَرْفٍ، وَقَلْبِي يُفْصِحُ  


إِنْ كُنْتِ بَعِيدَةً، فَالرُّوحُ تُسَافِرُ إِلَيْكِ كُلَّ لَيْلٍ  

لَا تَسْتَرِيحُ  


وَبِاسْمِكِ يَهْدَأُ خَوْفِي، وَيَطِيبُ وَجَعِي  

كَأَنِّي بِكِ أُشْفَى وَأَسْتَرِيحُ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حكايات الليل للشاعرة عزة كمال

 حكاياتُ الليل

في الليلِ تُولدُ ألفُ حكايةْ

لا تُشبهُ الصبحَ ولا الذكرياتْ

ليلٌ إذا أرخى ستارَ سكونِهِ

أيقظَ في الأرواحِ نبضَ الحنيناتْ


يأتي إلينا والظلامُ عباءتُهُ

ويفتحُ الأبوابَ للعاشقينْ

كي يهمسوا بالحبِّ فوقَ وسائدٍ

ويبوحَ قلبٌ أرهقتهُ السنينْ


في الليلِ تبحرُ أمنياتُ قلوبِنا

وتعودُ أشواقُ الرسائلِ واللقا

روحٌ تعبتْ من انتظارٍ موحشٍ

وتركتْ على بابِ الرجاءِ لها صدى


والنجْمُ في علياءِ ليلٍ حالكٍ

يروي بأضوائِهِ أسرارَ الهوى

والقمرُ الجميلُ يطلُّ باسماً

كرفيقِ عشقٍ لا يُخيبُ من ارتجى


فإذا هدأتْ ضوضاءُ هذا العالمِ

بدأتْ حكاياتُ القلوبِ الخافقهْ

هذا يناجي طيفَ حبٍّ غائبٍ

وتلكَ تُخبئُ دمعَها في الخافقهْ


كم روحِ عشقٍ ضاعَ نصفُ حنينِها

بين الزحامِ وبينَ قسوةِ البشرْ

وكم انتظرتْ الفجرَ يحملُ بسمةً

أو يعتذرْ

عن كلِّ وجعٍ مرَّ يوماً واستقرْ


في الليلِ تُبعثُ من زوايا ذاكرتنا

وجوهُ من أحببنا وضحكاتُ الزمنْ

وأغانِينا القديمةُ كلُّها

تبقى بداخلِنا كأجملِ موطنْ


ليلٌ ككتابٍ واسعِ الصفحاتِ

حروفُهُ آهاتُ قلبٍ مُنكسرْ

لا يقرأُ المعنى العميقَ بسطرِهِ

إلا الذي ذاقَ الهوى حدَّ السهرْ


يا ليلُ يا صمتَ المحبينَ الذي

يُخفي الحنينَ بداخلِ الأنفاسِ

كن دائماً للروحِ حضناً هادئاً

وامسحْ بلمستِكَ الحزينةِ بؤسِي


فالليلُ ليسَ ظلامَ دنيا فقطْ

بل موطنُ الأرواحِ حينَ تضيقْ

يعلمُنا أنَّ الحكاياتِ التي

عاشتْ بقلْبِ العاشقينَ… لا تموتْ


ويكفي من الحبِّ العظيمِ بأنَّهُ

مرَّ القلوبَ وخلَّفَ الأثرَ الجميلْ

نوراً يضيءُ العمرَ مهما أظلمتْ

أيامُنا…

ويبقى في الفؤادِ هو الدليلْ.

قلم عزه كامل


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أيام العيد للشاعر د. مازن الخاني

 .           أَيَّامُ العِيدِ 

عِيدٌ سَعِيدٌ تَدُومُ بَهْجَتُهُ  

       وَالقَلْبُ يَزْهُو حِينَ لُقْيَاكُمُ

وَالصُّبْحُ بِذِكْرِ اللهِ يَبْتَهِجُ  

           وَالعِيدُ مُبْتَسِمٌ لِرُؤْيَاكُمُ

وَشَذَاهُ بِالأَنْغَامِ أَلْحَانُ  

          وَالطَّيْرُ غَنَّى فَوْقَ مَغْنَاكُمُ

إِنَّ الوُرُودَ وَالأَزْهَارَ تَجتَمِعُ 

      لِبَشَائِرُ لِلأَحْبَابِ يَوْمَ لُقْيَاكُمُ

أَنْتُمْ وُجُوهٌ لَاحَ مَبْسَمُهَا  

          وَجَلَّى الهَمَّ حِينَ رُؤْيَاكُمُ

يَا عِيدُ قَدْ جِئْتَ مُبْتَسِمًا  

            وَزِدْتَنَا مِنْ نُورِ مَجْرَاكُمُ

فَامْضِ بِنَا فِي شَذَا الآفَاقِ 

     لِتَحْيَا السَّعَادَةُ فِي سَجَايَاكُمُ

    🖋️  لِلشَّاعِرِ الدِّمَشْقِيِّ  

            د. مَازِن الخَانِي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أبواب الصيف الذهبية للشاعرة سعيدة لفكيري

 أبواب الصيف الذهبية


الصيف يطلّ كأنه نافذة من ذهب 

يُرسل أشعته ليوقظ الحقول

ويفتح القلوب على مواسمٍ من الفرح


تتناثر ضحكات الأطفال في الأزقة 

كأنها موسيقى النهار

وتتوهج الأرض بثمارٍ ناضجة  

تحكي قصة الصيف والبحر


الصيف ليس مجرد حرارة

إنه زمن اللقاءات تحت ظلّ الأشجار  

وزمن الحكايات التي تُروى في الليالي الطويلة

وزمن الأمل الذي يذوب في كل نسمةٍ حارة

ليقول لنا: الحياة تتجدد

والأبواب تُفتح دومًا على مواسم جديدة 


حين يفتح الصيف أبوابه

يمتد البحر كقصيدةٍ  

تكتبها الأمواج على الرمل 

ثم تمحوها لتبدأ من جديد


إشراقة الشمس الذهبية  

تحوّل الأمواج إلى مرايا متلألئة

تعكس وجوه العابرين وأحلامهم 

كأنها تغني للأمل والتفاؤل 

وتكتب للجد والاجتهاد 

هي رواية تُروى على مرّ العصور.


بقلم سعيدة لفكيري

31/05/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

سخاء الكف / بوح المساء للشاعر محمد أمين عبيد

 سخاء الكف / بوح المساء

بقلمي :

محمد أمين عبيد


الشعر  يقرئني أخبار  من

سبقا

والحرف كان  هو التأريخ

مخترقا

و الحب   يلهم   من  أثنى

وقد صدقا

فاهنأ و كن  سحبا تهدي

لنا الغدقا

تنفي   القلى   وحديث

الشوم  والقلقا

تسمو     بفضلك     تعفو

دائما  عبقا

تأبى  الدنية   لا  ترضى

بها القلقا

امدد     يدا     بسخاء

الكف  معتنقا

ابذل  جميلك   واصنع

واجبا خفقا

هذي  سماتك ترجو بها

النسقا

أنت     الحبيب   جميل

تشبه الحبقا

في ناظريك ودادحسنه

نطقا

اللطف  معدنه  التوفيق

قد برقا

إن النسيم  مجال الحب

قد  رفقا

أكرم     بكم    بسجايا

زينت ألقا

حبي لكم بطريق الحق

  قد طرقا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

القلب لن ينسى للشاعر سليمان كامل

 القلب لن ينسى

بقلم //سليمان كاااامل

***************************

لن أنس يوماً........ذلك الحب الذي

أماته مني..................هجر وإهمال


فكل أنفاسي..........مازالت معطرة

بذكراه وإن................نابني إغفال


وتلك الصباحات........التي جمعتنا

مازالت شمسها..تؤججني اشتعال


لا تقولي قد...............نسيتك يوماً

ومن حبك.................القلب يختال


ولا تقولي بأن..........دنياي تشغلني 

وقلبك خلفي...........وأمامي جوال


والخطا أخطوها........مُتَرَنِّماً بحبكِ

أنغامها  السحر...........وأنا والخيال


فمالك تشككين..................في قلبٍ

ماله نبض سوي........نبضكِ السيال


إني سأنسى...............العمر والنفس

ولن أنس ما....كنت من حبها حمال


كم تغافلتُ في........حبكِ عن هوى

خذل القلب.............وساء بي أقوال


إنك هنا بين............أحرفي ونبضي

لن ينساك حرفي........شعر وأزجال

***************************

سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين

2026/6/1


اقرء المزيد
Hiamemaloha

وقفت ، وقفت للماض للشاعر ماهر حبابه

 وقفت للماض

وقفت للماض اذكر ماضيه

                  سئم القلب مني من يواسيه

يا دمعة تنساب لوعة حزن

               من عيوني فراق الحبيب أبكيه

اناجي رسمك يلوذ صمتا

              اهملني دون اهتمام من يحاكيه

ابصرت ملامحك ربما اذكر

             بسمة ثغرك لأهواء الغرام اناجيه

بعد صمت مقيت شعرت بهمس

           يرنو مسامعي انا الماض لا تجأفيه

انا الورد الذي فقد أريجه

           والوانه كانت  زاهية ذهبت معانيه

انا البدر كنت للعشاق حاضنة

                في ليل  يرحل الدجى وأخفيه

عرفت من أكون يا حبيبي

                   انا فجر الشمس نورا وأضيه

يا كوكبا أعدت لي ذاكرتي

                واعاد لي الماضي اجمل لياليه


الشاعر ماهر حبابه  سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

وطني للشاعرة إزدهار نعمة

 وطني 

ماذا أقول عنك ياوطني 

وفقدنا فيك كل شيء سوى الألم 

لم يبقى من تاريخك أي أثر

معالمك اندثرت من زمن 

هل أبكي أمة تاريخها اندثر 

ولم يبقى بين أهلها سوّى الفتن 

وأصبح السباق على خيراتها 

بين الزعامات وأهل الفتن

فهم يريدون أن تعلو مراتبهم

ويتركون لأبنائهم المناصب والدرر

وتركوا للشعب الآلام والمحن

سيبدو رغيف الخبز حلماً لنا

وهم ينعمون بالنعم والمناصب 

تبدو الدروب إلى العلياء مقفلة 

فلقد أغلقتم كل الأبواب للقمم 

ولكن صوت الحق سيعلى صوته 

وستبقى بلادي الأم والوطن 

بقلم ازدهار نعمة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ثورة الحب للشاعر معتز البيكيري

 ــــــــــــــــــــــ ثورة الحب ــــــــــــــــــــــ 


بقلمي/ معتز البيكيري 


أحبك.. كالتاريخ.. لا يتوقع


وكالثورة الخضراء.. إذ تتوسع


أحبك.. ليس هناك حلول وسط


فإما التطرف فيك.. وإما أن أضيع وأرفع


أنا رجل.. لم يعرف قبلك قبلة


ولم يدر كيف الشعر في الصدر ينبع


فلما دخلت مملكة شعري وفكرتي


غدوت أميرا.. والخلايق تسمع!


يقولون: إن الحب جرح وعقدة


وأقول: إن حبك طب ومرجع


فدعي خرافات العشيرة جانبا


وعينيك.. في عيني.. دعيها تتربع


سأطبخ صوتك في شاي مسائي


وأغزل من شعرك شمسا لا تدمع


فأنت النساء.. جميع النساء.. لدي


وأنت بلادي.. ومنفاي.. والمجمع!


مجنون أنا.. هكذا طبع النزاريين في العشق


لا نعشق همسا.. بل نثور ونصدع!


فإما حب يهز السماء زلازلا


أو ليصمت الكون.. ولتسقط الأقنعة!

اقرء المزيد