أنا
أنا ما ولدت حبا لأنساك
وما رويتك عطرا حتى اسلاك
رسمتك في جمال خافقي
تنصت نبض فؤادي لأحياك
قدمت لك قرابين عشق
لا ترفض كم عانيت فداك
ماذا أكتب عنك زورا
أرصد الحرف يرقى لمستوك
نطق اللسان مني مخاطبا
يا اول حب ما كان لولاك
أبحرت في عينيك تأملا
وجدت نفسي سفير عيناك
كم خمل الورد على أفنانه
يسترد حممرة الوان وجنتاك
سكن الليل في ظلام دامس
أزال دجاه في طلة محياك
وأتى الربيع مكفهر الوجوم
يستمد البسمة من شفتاك
يا مليكة الجمال لنا ثناء
وسام على صدري حين القاك
الشاعر ماهر حبابه سوريا