. * الكَامِلُ ٱلثَّلَاثُونَ *
هُوَ ٱلْإِنسَانُ ٱلْكَامِلُ ٱلْأَسْمَىٰ
الآرُ هِيَّاكُمُ إِذِ الخَلِيقَةُ حَثِيثَةً لِمَبَاءَةِ الشَّحنَاءِ وَأَوضَارِ مَوثُونَةِ الفَاجِرَةِ مُجَاهِرَةُ الفَتَّاكِ ۞ غَبثَاءُ العَيَاءِ مَا عَومَرَةُ أَهْوَاءٍ إِلَّا لِصَارِفِ عَلعُولٍ ۞ والنِّيحَةُ لَا مُكِيثَاءٌ بِدَاهِيَةِ الضَّلَّةِ لِتَوَغُّلِ الدُّونِيَّة إذ فِتنَتُهَا تَتَقَطَّرُ سُمًّا رَجِينًا فِي كَأْسِ الحَيَاةِ لِرَاشِفَاتِ الثُّبُورِ ۞ لِأَنَّ القُبَالَةَ قَبصُ الزَّفْزَافِ وأَكْثَرُهُمْ فِي هُبُوبِ المُتَعِ وبِالعَرَارَةِ أَسْوَأُ بِهِمْ مُسْتَنزَفُونَ ۞ بِئسَ وَارِدُهُمْ كَالطَّعُومَةِ عَلَىٰ التَّبنِ أَنفُسَهُمْ يَعضِلُونَ ۞ وَبِئسَ مَا طَحَنُوا عَوَالِجَ الرِّمَالِ بِآسِنِ الدَّرَنِ يَمْضَغُونَ ۞ فَمَا أَغْنَوْا عَنِ الحَقِّ وَدحَةً وَزَقَّبُوا المُكَّاةَ لِسَكْرَةِ أُرْجُوحَةٍ مُعَانِقَةُ فُتَائِتِ الوُجُودِ وَفِي دَيِّرَةِ البَاطِلِ يَتَطَوَّحُونَ ۞ أَلآ إِنَّ قَولَ الحَقِّ مِنْ مَطلَعِ شَارِقَةِ الصِّدقِ لَا عَلَىٰ غَوَارِبِهِ لِأَكْرَمِ الحَيَاةِ عِبرَةُ الإِنسَانِ مَا يُرَجِّئُ إِنسَانِيَّتَهُ فِيهَا أَنْ يَحيَا فَلَا عَيشٌ أَعوَدُ مِنَ السُّعَدَاءِ فِي الشَّرِيعَةِ الوُسْطَىٰ الَّتِي لَا عَلَىٰ أُفُقِ قِسْمَةِ الِاثنَينِ بَلِ الَّتِي تَسْمُو بِمَا تَجْمَعُ لِأَعَالِي السَّامِيَةِ والذَّامُّ عَلَىٰ الَّذِينَ تَنَكَّبُوا عَنِ النِّصَابِ لِغَرَائِبِيَّةٍ غَفِيرَةٍ نَأْيِ الحَوضِ وَالتَّطَرُّفِ فِي نُوَىٰ الٱنخِطَافِ إِن مِن عَسَالِجِ عَسْجَدٍ تُورِقُ تَحقِيقَ الأُمْنِيَّاتِ ولِأَثْمَارِهَا تُصِيخُ الشَّهَوَاتُ أَو مِنَ التَّوَغُّلِ فِي الزَّهَادَةِ ٱنصِرَافِ الَّذِينَ أَنفُسُهُمْ فِي سَنَاءِ النُّورِ بِلا جُذُورٍ فِي مَنطِقِ هَذِهِ المُرتَحِلَةِ يَمْثونَ ۞ ومَآبُ الصَّالِحِينَ إِن تَذْرُوهُمْ بَعْضُ رِيحٍ أَو تَحُفَّهُمْ كَلَّةُ ظُلمَةٍ عَودُهُمُ الخَفَارَةُ لِخَضَارِمِ الإِنسِيَّةِ تُهَيِّئُهُمْ أَصفِيَاءَ الضَّمِيرِ لِكُلِّ حَقٍّ مَفَازَةُ القِسْطَاسِ المُنِيرِ ۞ مُؤَمَّلُ العَدلِ لَا ٱنْهِدَامَاتُ المَلَاحِنِ فِي مُحَثحَثَةِ الدِّرَايَةِ لِثَمَّةِ مُحتَشَدِ أَرقَّاءٍ عَلَىٰ مُدمِيَةِ سُلَافِ لَذَائِذِ الٱنغِمَاسِ فِي جَنَّةِ المُتَعِ الجَسَدِيَّةِ رَسْفًا بِالخِزيِ أَو لِمَا غِذْؤُهَا النَّفْسُ قَدْ خَلَعَت عَنْهَا حَيَاةَ سُمُوِّ العَالَمِ ٱسْتَمَالَتْ فِردَوْسَ مُذْكِيَةِ الٱندِهَاشِ فِي إِشْرَاقِ الهَوَى لِمُفَارَقَةِ وَأَجِ مَاهِيَّتِهَا إِذْ تَغدُو فِي الحَمْأَةِ بِلَا ضِيَاءِ النَّسْمَةِ عَن مَا يُوجَدُ الٱرتِقَاءُ لِمُنحَلَّةِ الفَنَاءِ فَعَسَىٰ نُهُوضٌ مُهَيْمِنٌ لِحَقِيقَةِ النُّهُودِ ۞ أَذَلَّكُمُ الإِدرَوْنُ دَيْمُومُ تَدَاعِيَاتٍ فِي النَّهْبَاءِ كُلَّمَا أَرْشَمَ هُدًى بِنُورِ حِكْمَةٍ لِبَينَ أَيْدِيهِمْ أَحْرَقُوهُ بِنَارٍ وَتَزَامَلُوا أَيُّهُمْ أَقْوَمُ عَلَىٰ مَا ٱخْتَارَ فَإِنِ ٱنشَرَحُوا فِي مَشَارِبِهِمْ مَا تَحَيَّرَ الصَّفُوحُ إِلَّا أَن يَنفُخُوا فِي الضَّرمَةِ لِضَرِيمٍ يَذْرُوهُمُ الغَرَرُ مَهْلَكَةُ لَوَاصِ الحَيَاةِ وَمَا مَنَعَتْهُمْ مَا أَرغَىٰ غَائِبٌ وَأَزبَدَ مَجْهُولٌ أَهَيْهَاتُ إِلَّا فِي الحُرِّيَّةِ وَالرَّحمُوتِ ۞.
صَدَقَ ٱلْإِنسَانُ نَفْسَهُ
من كتاب الأَسمَىٰ لمؤلفه :
المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا
( آدم )