مجرد خواطر
بقلم الشاعر حنون ال كيبار
لو قصصت عليك قصتي
وشرحت لك تصوراتي
بكل حيثياتها ...
كما أراها في مخيلتي
لأدركت أسباب حزني
وتأوهاتي ... لحسرة الفقير
وعجرفة المستبد الحقير
لو قصصت عليك قصتي
وأوضحت إليك رؤيتي
عن تسيب مميع
وتدينن منطع
لأدركت حجم مصيبتي
ولما تهجرني دمعتي
حين تقتل الأنفس
وتحرق المدن ...
برهبانية و تشيطن
لو قصصت عليك قصتي
لأبين لك من خلالها
أسباب سقمي ... وعلتي
وكوابيسي التي أيقضت مضجعي
وأبكت مدمعي
وأصمت مسمعي
لأدركت ... لما أنا نادر الإبتسام
ولما نومي خاليا ... من كل الأحلام
لو قصصت عليك قصتي
وتعرفت عن مصدر إنتكاساتي
وأسباب حرقتي ... وجفوتي
من عالم منافق ...
في كل الهيئات و المرافق
لأدركت ... لما لا أهتم بأحاديث الغرام
ورسائل العشق والهيام
لو قصصت عليك قصتي
وشرحت لك دقائق تصوراتي
في عظائم الأمور
كيف تختطف حمائم السلام
بمخالب النسور
وكيف الظالم لا يلام
عن موت المظلوم
في خظم الإزدحام
لأدركت أسباب توجهاتي
في كتاباتي وكل إختياراتي
لألواني و لوحاتي
لو قصصت عليك قصتي
وأوضحت لك كل التساؤلات
عن سبب الإصطدام
عند فقهاء الحلال والحرام
وكيف لشيخنا العلامة
يتغاضى عن أطفال القمامة
وكيف تقتلع جذور الأحلام
من ليالي الجائع ... حين ينام
لأدركت ... لما تسكن كتاباتي
كل الأوجاع ... وآنات الآلام
من وخز نفاق بعض الأقلام
وعقم السلام ... في لعبة المفاوضات
لو قصصت عليك قصتي
وأوضحت لك الصورة
من كل الزوايا ...
وفي كل القضايا
وتعرفت عن كل الخبايا
وجمال ربطة العنق
برأس تحمل أخبث النوايا
لأدركت ... لما أعانق عزلتي
بأبسط العيش في خلوتي
ولما لا أحتسي في عجالة قهوتي
لتشاركني تأملاتي ... وتحسراتي
لو قصصت عليك قصتي
وشرحت لك تدمري
من لعبة المحادثات
وتباعد الإجتماعات
وإخوة لي هناك ...
يتجرعون الويلات
لأدركت ... لما أمقت
مساحيق المذيعات
وتقاطع النشرات
و نشوة المباريات
لو قصصت عليك قصتي
لو قصصت عليك قصتي
لو قصصت عليك قصتي
بقلمي و ريشتي : حــنــون
بقلم الشاعر حنون ال كيبار
لو قصصت عليك قصتي
وشرحت لك تصوراتي
بكل حيثياتها ...
كما أراها في مخيلتي
لأدركت أسباب حزني
وتأوهاتي ... لحسرة الفقير
وعجرفة المستبد الحقير
لو قصصت عليك قصتي
وأوضحت إليك رؤيتي
عن تسيب مميع
وتدينن منطع
لأدركت حجم مصيبتي
ولما تهجرني دمعتي
حين تقتل الأنفس
وتحرق المدن ...
برهبانية و تشيطن
لو قصصت عليك قصتي
لأبين لك من خلالها
أسباب سقمي ... وعلتي
وكوابيسي التي أيقضت مضجعي
وأبكت مدمعي
وأصمت مسمعي
لأدركت ... لما أنا نادر الإبتسام
ولما نومي خاليا ... من كل الأحلام
لو قصصت عليك قصتي
وتعرفت عن مصدر إنتكاساتي
وأسباب حرقتي ... وجفوتي
من عالم منافق ...
في كل الهيئات و المرافق
لأدركت ... لما لا أهتم بأحاديث الغرام
ورسائل العشق والهيام
لو قصصت عليك قصتي
وشرحت لك دقائق تصوراتي
في عظائم الأمور
كيف تختطف حمائم السلام
بمخالب النسور
وكيف الظالم لا يلام
عن موت المظلوم
في خظم الإزدحام
لأدركت أسباب توجهاتي
في كتاباتي وكل إختياراتي
لألواني و لوحاتي
لو قصصت عليك قصتي
وأوضحت لك كل التساؤلات
عن سبب الإصطدام
عند فقهاء الحلال والحرام
وكيف لشيخنا العلامة
يتغاضى عن أطفال القمامة
وكيف تقتلع جذور الأحلام
من ليالي الجائع ... حين ينام
لأدركت ... لما تسكن كتاباتي
كل الأوجاع ... وآنات الآلام
من وخز نفاق بعض الأقلام
وعقم السلام ... في لعبة المفاوضات
لو قصصت عليك قصتي
وأوضحت لك الصورة
من كل الزوايا ...
وفي كل القضايا
وتعرفت عن كل الخبايا
وجمال ربطة العنق
برأس تحمل أخبث النوايا
لأدركت ... لما أعانق عزلتي
بأبسط العيش في خلوتي
ولما لا أحتسي في عجالة قهوتي
لتشاركني تأملاتي ... وتحسراتي
لو قصصت عليك قصتي
وشرحت لك تدمري
من لعبة المحادثات
وتباعد الإجتماعات
وإخوة لي هناك ...
يتجرعون الويلات
لأدركت ... لما أمقت
مساحيق المذيعات
وتقاطع النشرات
و نشوة المباريات
لو قصصت عليك قصتي
لو قصصت عليك قصتي
لو قصصت عليك قصتي
بقلمي و ريشتي : حــنــون