فُؤادٌ زاهِد
بقلم الشاعر محمد خالد الامين
أشَارتْ بِكمِّها تُحَيِّي
والبسمةُ بين الشفتين تتهجَّدُ..
وَجهُها قمرٌ
وسواد عينيها خسوف
والسَّالِف يزْهو على ساقِها
يراودُهُ نسيم خطواتها بأريجٍ
يتمدَّدُ..
ارتشفتُ ما هبَّ
حتى جف حلقي عشقا
وباء يُسمَّدُ ..
تُراقِصُها فراشاتُ الهوى
بأجنحتِها
وتُسبِّح ملائكةُ الحسن وتتعبَّدُ ..
عَهِدْتُك يا فؤادي
فَراشاً تَشِفُّ ما طاب وتَحْمدُ ..
وكم أحيَيْتَ سهادَ ليلي عشقًا
وكم ليالٍ أثملت في أحضان الغرام
سُكرًا وتخمدُ..
هل كُسِّرتْ أجنحتك
وبِتَّ ترتدّ ؟؟ُ..
أمْ شِخْتَ ، وصرتَ في العشق تزهدُ؟ ..
يا فؤادِي : صُنْ عهدَ الوفاءِ
ما دمت تسكنني وتودّ..
وارْحمْ ضُعفِي
فأنا ألينُ إلى البهاءِ كالفراش
قد أتوقَّدُ ..
وأنتَ المَالك ، وبِك أرغدُ..
أطلِقْ سَراحِي
ودَعني أستشفُّ رحيقَ الورود
سأفرِغُ فيك صبابتي حُروفا
وأبَوِّئُك عرشي وتخْلدُ ..
سأكوِيكَ بفتيلِ الشَّوقِ
وعن زُهدِك تعودُ..
فضمِّدْ جراحي
وكفاك تَحْقدُ..
******
محمد خالد الأمين
بقلم الشاعر محمد خالد الامين
أشَارتْ بِكمِّها تُحَيِّي
والبسمةُ بين الشفتين تتهجَّدُ..
وَجهُها قمرٌ
وسواد عينيها خسوف
والسَّالِف يزْهو على ساقِها
يراودُهُ نسيم خطواتها بأريجٍ
يتمدَّدُ..
ارتشفتُ ما هبَّ
حتى جف حلقي عشقا
وباء يُسمَّدُ ..
تُراقِصُها فراشاتُ الهوى
بأجنحتِها
وتُسبِّح ملائكةُ الحسن وتتعبَّدُ ..
عَهِدْتُك يا فؤادي
فَراشاً تَشِفُّ ما طاب وتَحْمدُ ..
وكم أحيَيْتَ سهادَ ليلي عشقًا
وكم ليالٍ أثملت في أحضان الغرام
سُكرًا وتخمدُ..
هل كُسِّرتْ أجنحتك
وبِتَّ ترتدّ ؟؟ُ..
أمْ شِخْتَ ، وصرتَ في العشق تزهدُ؟ ..
يا فؤادِي : صُنْ عهدَ الوفاءِ
ما دمت تسكنني وتودّ..
وارْحمْ ضُعفِي
فأنا ألينُ إلى البهاءِ كالفراش
قد أتوقَّدُ ..
وأنتَ المَالك ، وبِك أرغدُ..
أطلِقْ سَراحِي
ودَعني أستشفُّ رحيقَ الورود
سأفرِغُ فيك صبابتي حُروفا
وأبَوِّئُك عرشي وتخْلدُ ..
سأكوِيكَ بفتيلِ الشَّوقِ
وعن زُهدِك تعودُ..
فضمِّدْ جراحي
وكفاك تَحْقدُ..
******
محمد خالد الأمين