***(صدفة) ***
بقلم الشاعر أحمد خليف الحسين
نظراتْ بعينِها و فيهماْ حيرةٍ
من كلامٍ مدفونٌ لا يباحُوا
نهضتْ هاربةً و فيها جرةٍ
بقولٍ حديثٍ يفتحُ جِراحُوا
ناظرتْني لكلامٍ صامتٍ بغيرةٍ
منْ عيونِ الناسِ بها سراحٌوا
رفرفَ جناحٌ القلبِ بتغريدةٍ
كادِ يبيحُ بسرّ لا لهُ افصاحُوا
غابتْ عن عيونِ بطرفِ لحظةٍ
كدتُ افتضحٌ بكثرةِ الحراكُوا
اتعودُ للبحثِ أمْ كانتْ صدفةٌ
أمْ القلبُ يدلُها بدونِ ادّلآؤُا
يا ليتَ دامتْ و بقيتْ حاضرةٌ
لنالتْ منْ الناسٍ طيبُ الثناؤُا
بقلمي: أحـمـدخـليـف الحسـين
ســــــــوريـة ـ حـلـب
2018//2//7