أَسْرِجْ يَرَاعَك
إبراهيم فهمي إبراهيم
أَسْرِجْ يَرَاعَكَ للتِّبْيانِ ياعَلَمُ
إِنْ كُنْتَ لِلْعِلْمِ والأَفهامِ تَحْتَرِمُ
أسْرِجْ يراعكَ للسَّاحاتِ مُنْتفضاً
الخيلُ ماتتْ وحدُّ السَّيفِ مُنْثلمُ
لمْ يَبْقَ إلَّاكَ في السَّاحاتِ مُرْتَجِلاً
والْجهلُ يَسْحَقُ أقواماً ويلْتَهِمُ
إنَّ الحياةَ هي السَّاحاتُ قاطبةً
والعلمُ كالسَّيفِ في السَّاحاتِ يغتنمُ
العِلْمُ بحرٌ وفيه الدُرُّ معْتَصِمٌ
والْجهلُ قَفْرٌ وفيه الشَّوكُ يَزْدَحِمُ
كَفَاكَ تَكْتُبُ أَوْهَامَاً وَأَخْيِلَةً
مِنَ الْحَقِيقَةِ والإِثْباتِ تَنْعَدِمُ
شتَّان بينَ الَّذي يسعى إلى دُرَرٍ
وبينَ مَنْ كانَ بالأشواكِ يرْتَطِمُ
فالشَّاعِرُ الحَقُّ للأمْجَادِ داعِيَةٌ
دُونَ الأَنامِ دِفاعاً سَيْفُهُ القلمُ
إنَّ الذي يَسْمَعُ الأشعار تنطقها
يظنُّ أنَّكَ هارونٌ ومعْتَصِمُ
كَفَاكَ تَعْبَثُ بالأقْلامِ تَسْلُبُها
حقَّ البَلاغةِ والأوطانُ تنْهَدِمُ
العلمُ يرفعُ أنقاضاً إلى قِمَمٍ
والْجهل يجعلُ ركن العزِّ ينْهدمُ
فَكَمْ سَمَتْ أُمَمٌ بالعلمِ وارْتَفعَتْ
عاشتْ طويلاً بجسمٍ هدَّهُ السَّقَمُ
إنَّ العلومَ مع الأخلاقِ إنْ صَلُحتْ
فازَ الصلاحُ وجيشُ الْجهلِ يَنْهَزِمُ
أنتَ الشُّموعُ وليلُ النَّاسِ مكتئبٌ
فبالشُّموعِ ظلامُ الليلِ يبْتسمُ
إبراهيم فهمي إبراهيم
أَسْرِجْ يَرَاعَكَ للتِّبْيانِ ياعَلَمُ
إِنْ كُنْتَ لِلْعِلْمِ والأَفهامِ تَحْتَرِمُ
أسْرِجْ يراعكَ للسَّاحاتِ مُنْتفضاً
الخيلُ ماتتْ وحدُّ السَّيفِ مُنْثلمُ
لمْ يَبْقَ إلَّاكَ في السَّاحاتِ مُرْتَجِلاً
والْجهلُ يَسْحَقُ أقواماً ويلْتَهِمُ
إنَّ الحياةَ هي السَّاحاتُ قاطبةً
والعلمُ كالسَّيفِ في السَّاحاتِ يغتنمُ
العِلْمُ بحرٌ وفيه الدُرُّ معْتَصِمٌ
والْجهلُ قَفْرٌ وفيه الشَّوكُ يَزْدَحِمُ
كَفَاكَ تَكْتُبُ أَوْهَامَاً وَأَخْيِلَةً
مِنَ الْحَقِيقَةِ والإِثْباتِ تَنْعَدِمُ
شتَّان بينَ الَّذي يسعى إلى دُرَرٍ
وبينَ مَنْ كانَ بالأشواكِ يرْتَطِمُ
فالشَّاعِرُ الحَقُّ للأمْجَادِ داعِيَةٌ
دُونَ الأَنامِ دِفاعاً سَيْفُهُ القلمُ
إنَّ الذي يَسْمَعُ الأشعار تنطقها
يظنُّ أنَّكَ هارونٌ ومعْتَصِمُ
كَفَاكَ تَعْبَثُ بالأقْلامِ تَسْلُبُها
حقَّ البَلاغةِ والأوطانُ تنْهَدِمُ
العلمُ يرفعُ أنقاضاً إلى قِمَمٍ
والْجهل يجعلُ ركن العزِّ ينْهدمُ
فَكَمْ سَمَتْ أُمَمٌ بالعلمِ وارْتَفعَتْ
عاشتْ طويلاً بجسمٍ هدَّهُ السَّقَمُ
إنَّ العلومَ مع الأخلاقِ إنْ صَلُحتْ
فازَ الصلاحُ وجيشُ الْجهلِ يَنْهَزِمُ
أنتَ الشُّموعُ وليلُ النَّاسِ مكتئبٌ
فبالشُّموعِ ظلامُ الليلِ يبْتسمُ