بقلم الشاعر سلام المج هول
سافرت في دروب الجفا معتنقا
أطيافك التي ظلت بالشواق تحصرني
و رمت في نفسي لها متشوقا
طيف ذكراكها بالدجى يراودني
قلت يا فؤاد مالك في هواها مرتشقا
ليتك تفك القيد و منها تخلصني
ناداني بأنين كن عليا. مرتفقا
فإني برؤيتك لها صرت تقتلني
ياصاح مهلا و كن مع العشق لبقا
و سل الآهات من غيرها تفرحني
و قبلي لم يكن من لذكرها سبقا
هل كنت من قبل بالحزن تعرفني
هل قبلي كنت لغيري مغترقا
فسل قلبها عني إن كنت تجهلني
س يجيبك بصراحة لك مصدقا
إن صفاء قلبها بليل يؤرقني
أنا المجهول وجهلي ليس مسترقا
فسل بي الأعاظم التي تشعرني
قد كنت ب الغزل قبل ناطقا
فهل يوجد فيكم من للحب يعذرني
،،،،،،،،،سلام المج هول،،،،،،،،،،
.
سافرت في دروب الجفا معتنقا
أطيافك التي ظلت بالشواق تحصرني
و رمت في نفسي لها متشوقا
طيف ذكراكها بالدجى يراودني
قلت يا فؤاد مالك في هواها مرتشقا
ليتك تفك القيد و منها تخلصني
ناداني بأنين كن عليا. مرتفقا
فإني برؤيتك لها صرت تقتلني
ياصاح مهلا و كن مع العشق لبقا
و سل الآهات من غيرها تفرحني
و قبلي لم يكن من لذكرها سبقا
هل كنت من قبل بالحزن تعرفني
هل قبلي كنت لغيري مغترقا
فسل قلبها عني إن كنت تجهلني
س يجيبك بصراحة لك مصدقا
إن صفاء قلبها بليل يؤرقني
أنا المجهول وجهلي ليس مسترقا
فسل بي الأعاظم التي تشعرني
قد كنت ب الغزل قبل ناطقا
فهل يوجد فيكم من للحب يعذرني
،،،،،،،،،سلام المج هول،،،،،،،،،،
.