🎻حكاية غرق
بقلم الشاعر مصطفى رابح
عند كلّ تشابك وعناق
نتحاشى نظرات حرّاس الطّرق
نتقاذف برفقٍ ملاحم الخوف
وننكر الخشية من الغرق
نتشاكى أمّهات الكلمات
فننتقي من الكلِم اللّبق
نتهادى شهد النّظرات
فتتورّد الوجنات من الشّبق
ننسج الأحلام من يراقات الفرح
ونواري واقعنا من زخّات القلق
نمنّي الأماني بكوخ على المرفإ
تكفى كسرة خبز و زيتونة تسدّ الرّمق
تناور وتوّقع سكرات الصّمت الرّهيب
وتنكر عليها حُسنها وتعيب عليه النّسق
أرافع دوماً ولصالح الشّك أعلن براءة
وأقرّر أن مثل بهاءها نادرا ما خلق
نتوادعُ و في الوداع نختلي بأشواقنا
ومن اللّحظة نماطل ومن السّمع نسترق
دقّات قلبينا دقّات.... دقّات... دقّات
تنشد الآمال وتستعجل الخلاص وتأبى أن تفترق.