الأحد، 25 مارس 2018

وليد سليم

يعانقه الكتاب وليس يدري
ٲخاتمة الكتاب ٲم البداية

صحيحٌ نام كالمقتول لكن
يعيش الآن مروي الحكاية

تُدثره المعاني كل يوم
له قلمٌ  يُترجم كل آية

ينام على الٲريكة من جموحٍ 
نعم  للعلم ميدانٌ ورايه

"وٲسٲل ٲين من لقمان طفلي "
وٲين الآن عشاق الروايه  

رياض عباس

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :