لعبة الشوق
بقلم الشاعرة نجلاء عطية
يقول لي وهو يعاتبني
لمَ القسوةُ لمَ الغيابُ
وكم يحنُّ الفؤادُ له وكم
تلتهب بصدريَ الأشواقُ
ما أروع لحظات الصَّفاء ولو
سبقتها سحب وأنواءُ
فأبتسم في خجل وادّعي
أنّ الهوى يقتله العتاب
ولكن قولوا له يا سادتي
حبّه لا يمّحي ولو طال الغيابُ
أمّا عتابه فتلك لعبة اتقنها
أنآى وبعض النّأي نبض خفّاقُ
وكم أداري لهفتي بالبعد وكم
يضاعفه صبّا في قلبي العتابُ