الخميس، 22 مارس 2018

وليد سليم

اين ابن الزبيري للشاعر عبده هريش

—------(يـا ابن الـزبيـري )ّّّّّ---------
يـا ابن الزبيري  لو أبصرت مـا فيـه 
وكيف  صـارت  دمـاً تبكي   مآقيـه

نبكيه شعرا عسى الأشعار  مجديـة
ان يستفيـق  بها   شـعب   وراعيـه

ونكتب الشعـر   أبيــاتـا     مسجـرة
على الطغاة  وألظى  في    قـوافيه

يا ابن الزبيري كم قد صغت قـافيـة
حـروفهـا من دمي تُـرثـى    وترثيـه

كأنمـا  حقـق  الأعـداء        غـايتهـم
نار  الشقــاق أليس اليـوم     تُـلظيـه

وكيف  أبنـاءه  صـارت     مشــرذمـة
لا شيء يجمعهـا  أضحى      تنـاديـه 

ومَن كؤوس الردى   أسقـاه   من أزل
قـد جـاء في صـورة أنـكى   يـداويـه

سل المقـابـر  ضاقت مـن    جمـاجمـه
حتى المآسي ضـاقت مـن    مــآسيـه

والليل امسى جحيمـا لا سكـون   بــه
والصبـح  من فـوهة  الـرشـاش  آتيـه

وكـل  شيءٍ   جميــلٍ  لا  مــكان   لـه
كــأنمـا صار   صـوت البــوم     ينعيـه

أعشاشهـا فــارقت   قصـرا    بـلابـلــه
كـالنـاس  مما تـرى   منـذا    يـواسيـه

واستحكمت في مصير الخلق شرذمة
يـاليـت مـن أهـلـه  أو  مـن   محبـيــه

هــذا اليـراع الـذي  مـازال     منهجـه
لا ريب انـقى   وأسمى  مـن  أعـاديـه

هــذا اليراع الـذي  مـا ظل   صـاحبـه
كـلا ولا قـد غـوى  إن  شــاء   بـاريـه 

مـا لاح حـرفٌ  منــافٍ  طهـر  غـايتـه
يــومـا ولم ينطلـق  كالبـرق     يثنيْه 

ما أعجـز الجهل والأحقـاد    قـاطبـة
مادام  والخيـر مـن أسمى    معـانيـه

 أفشوا السلام  إذا مـا قــال   سَفَهَـهُ
مابين جهلٍ وعمـدٍ   بعض     أهـليـه

فلست أمــلك   إلا  نــور       قـافيــة
تدعو الإلـه  وكــل  العمـر       تهـديـه 

صلى على أحمد     والآل    عتـرتــه
مـن فـوق عرش إلـه  الكون  بــاريـه

((عبده هريش  18/3/2018))
 مجارة لقصيدة  المرحوم محمد محمود الزبيري .
ما كنت احسب أني سوف ابكيه
وان شعري الى الدنيا سينعيه

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :