/عشقي دمشق/
بقلم الشاعر يوسف خليفة
لمحتُ الشرَ في الأيامِ حلَّ
وهل يفنى جموعُ كل ضيقِ
كتبتُ على سواركِ كم أحبُ
غياهب عطفكِ زهر الرحيقِ
أُناشدُ خالقي هل يأتي يسراً
يعانقُ طيفَ مجروحٍ غريقِ
ذرفتُ لحافُكِ المٌلتاعَ دوماً
أفكر أين أودى بي الطريقِ
لَزَمتُ داعياً ربِ العباد
عسى فرجٌ يلمعُ كالبريقِ
أرى المدح في كل زُقاق هلّ
وهل يطوى بك دربُ الصديقِ
هي المحبوب وأحلى المنايا
وطوبى لما كان لها رفيقِ
ربوع الشامِ و عشقي دمشقُ
كُنيتُ بكِ ويا حظ العشيقِ
عسى الأقدار تحملني بذخرٍ
بها الشقيقُ يحظى بالشقيقِ
كتبتُ لكِ بما يهفو النسيم
وماء السطر من حبِ العميقِ
يوسف خليفة
١٧/٣/٢٠١٨
بقلم الشاعر يوسف خليفة
وكم أشتاق لحيِّ العريقِ
وذاك الغار والدار العتيقِلمحتُ الشرَ في الأيامِ حلَّ
وهل يفنى جموعُ كل ضيقِ
كتبتُ على سواركِ كم أحبُ
غياهب عطفكِ زهر الرحيقِ
أُناشدُ خالقي هل يأتي يسراً
يعانقُ طيفَ مجروحٍ غريقِ
ذرفتُ لحافُكِ المٌلتاعَ دوماً
أفكر أين أودى بي الطريقِ
لَزَمتُ داعياً ربِ العباد
عسى فرجٌ يلمعُ كالبريقِ
أرى المدح في كل زُقاق هلّ
وهل يطوى بك دربُ الصديقِ
هي المحبوب وأحلى المنايا
وطوبى لما كان لها رفيقِ
ربوع الشامِ و عشقي دمشقُ
كُنيتُ بكِ ويا حظ العشيقِ
عسى الأقدار تحملني بذخرٍ
بها الشقيقُ يحظى بالشقيقِ
كتبتُ لكِ بما يهفو النسيم
وماء السطر من حبِ العميقِ
يوسف خليفة
١٧/٣/٢٠١٨