الأربعاء، 14 مارس 2018

وليد سليم

أطلال للشاعر عبدالعزيز الحريبي

أَطْـــلَالْ 
  

كَالْـطَّـيْفِ وَاْفَـاْنِيْ عَلَى عَـجَـلٍ
حُلْمِيْ اْلَّذِيْ كَـمْ أَدْمَنَتْ مُـقَــلِيْ

يَمْضِيْ كَـأَنَّ الْـمَـوْتَ يَـسْـرِقُــهُ
مِـنْ فَـجْـرِ أَيَّـاْمِيْ عَـلَى مَــهَـلِ

تَـصْحُـواْ عَلَى الْأَنْـوَاْءِ أَزْمِـنَـتِيْ 
مَـقْـهُــوْرَةً نَــاْمَــتْ عَلَى أَمَــــلِ

مَـغْــرُوْرَةٌ أَلْـقَـتْ حَـبـَـائِـــلَــهَـــا
حَـتَى تَـوَاْرَتْ خَـلْــفَــهَـاْ سُـبُـلِيْ

مَـاْحِيْلَـتِيْ وَالْـقَلْبُ يَـعْـشَــقُــهَـا 
فِيْ كَـفِّـهَـاْ قَـيْـدِيْ وَمُـعْــتَـقَــلِيْ

تَـأْتِيْ وَهَـذَاْ الْـشَّـوْقُ مُـضّـطَـرِمٌ
مُـتَـرَقِّـبٌ تَـمْـشِيْ عَلَى خَــجَــلِ

يُـغْـرِيْ بِـهَـمْـسٍ ثَـغْـرُهَـاْ عَـبَــثَـاً
كَالْــمَـاْءِ مَـمْـزُوْجَاً مَعَ الْــعَــسَـلِ

مِـنْ خَـلْـفِـهِ تُـخْـفِيْ حَـقِـيْقَـتَـهَـا 
يَـا وَيْـلَـهَـاْ.. قَـدْ أَنْـكَــرَتْ قُـبَـلِـيْ

دَمْـعِيْ يـُــرَاْقُ عَـلَى أَعِــنَّـتِــهَـــا
مِـنْ قَـبْـلِـهَـا مَـاْسَـاْلَ مِنْ مُـقَـلِيْ

فِيْ كَـهْـفِـهَـاْ بَاْتَ الْـهَـوَى طَــلَـلاً 
يَـبْـكِيْ عَـلَى أَعْـــتَـاْبِــهِ طَــلَـلِـيْ

يَـاْلَـــيْـتَــهَــا أَبْـقَــتْ مَــوَدَّتَـــهَــا 
لَـمْ تَـجْـحَـدِ الْإِحْـسَـاْنَ بِـالْــزَّلَــلِ

سِــرْبَـاْنِ مِـنْ قَــهْــرٍ وَمِـنْ أَلَــــمٍ
يَــتَـربَّــعَــاْنِ عَلَى شَـفَـاْ جُـمَــلِيْ

مُسْتَبْشِرَاْنِ مِـنِ احْـتِـضَـاْرِ مُـنَى
كَــاْنَتْ رَجَـــاْئِيْ مُـنْـتَـهَى أَمَــلِيْ 

عبدالعزيز الحريبي
٢٠١٨/١/٢٨ م

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :