ينتابني ألَقٌ من جراحي
وتوشك نفسي ان تفر
من بين جنبي مع الريح
لتلقى اوردتي عندحافة الدم
فتتوقف عن حمل ذراعي
حتى لايضيق المكان
على جثث القتلى
والغرقى والهلكى
والعالمون والعاملون
والمخلصون والانبياء الكذبه
وحشد من الأسماء
تتجهز للموت المحقق
كي تزور القبور لحظة الانفجار
وساعة لملمة الجراح
وجمع أجنحتي للطيران
صوب برودة الموتى
لانزع روحي من البرود اليمانية
ذراع لابن عمروذراعين لعمر
فان رايتموني اسرق قوموني
وان رايتم يدي تمتدنحوي اقطعوها
اودعوها تحترق وتتسمر
فانا سارق النار وذاك عابداللهب
خذوني قبل ان أعود للوراء
أفتش في جراحي
بحثا عن عدالة السماء
كي أقيم الحد على القاتل والمقتول
فكلنا قتيل وكلنا قاتلٌ
تُغْرِقُنا الجراح وتسيل بالحبر
قبل أن تشرب اوردتي الدم
فيضحك الريح ويحمل رماله للشط
كي يمنع السفينه من الإبحار
صوب برودة الموتى والبروداليمانيه
حيث لاذراعين لعمرولاذراع لابن عمر