//شآآآآم لاتحزني //
بقلم الشاعرة سميحة الحسن
سئمتُ مِنْ غُربة الروحِ سبعُ سنينٌ عجافْ طالتْ مآسيها……..
والقلبُ يجوبُ رؤى الدنيا وَمافيها…….
والروحُ تشتاقُ لعطر الوريد ياسميناً يقْتلها وَيحييها…….
دمشقيةٌ
بِت أنضح الحنينِ شوقاً كُنت أسقيها ……..
بينَ الأزقةِ غرستُ الوجعَ دمعٌ لأرويها……..
وأشعلتُ قنديلَ الوريدِ فرحاً وشوقاً في مآقيها…….
مابالُ أيامٍ مرتْ نداءٌ الروحِ يُضْنيها…….
حٌُبٌ وشوقً في وَتين القلب يُحييها……
وَفي ذاكرتي
طيفها يراودني ظلها رغم مآسيها ……
ياشآم المجدُ تغنى التاريخُ بكِ فيْ بردى والربوةِ تنعشُ ذاكريها…..
ربوعُ الغوطتين ملاحمُ النصرِ لاحتْ ثناياهُ …….. ستبقى ياقاسيونَ شامخاً مرفوعَ الرأس وشمسكِ وضواحيها…….
سميحة الحسن
سورية
بقلم الشاعرة سميحة الحسن
سئمتُ مِنْ غُربة الروحِ سبعُ سنينٌ عجافْ طالتْ مآسيها……..
والقلبُ يجوبُ رؤى الدنيا وَمافيها…….
والروحُ تشتاقُ لعطر الوريد ياسميناً يقْتلها وَيحييها…….
دمشقيةٌ
بِت أنضح الحنينِ شوقاً كُنت أسقيها ……..
بينَ الأزقةِ غرستُ الوجعَ دمعٌ لأرويها……..
وأشعلتُ قنديلَ الوريدِ فرحاً وشوقاً في مآقيها…….
مابالُ أيامٍ مرتْ نداءٌ الروحِ يُضْنيها…….
حٌُبٌ وشوقً في وَتين القلب يُحييها……
وَفي ذاكرتي
طيفها يراودني ظلها رغم مآسيها ……
ياشآم المجدُ تغنى التاريخُ بكِ فيْ بردى والربوةِ تنعشُ ذاكريها…..
ربوعُ الغوطتين ملاحمُ النصرِ لاحتْ ثناياهُ …….. ستبقى ياقاسيونَ شامخاً مرفوعَ الرأس وشمسكِ وضواحيها…….
سميحة الحسن
سورية