" بكاء الصمت على خدي قصيدة"
بقلم الشاعر الرائع انور محمود السنيني
تذكرت ما بيني وبينك خاليا
ولم أك يوما لو ذكرتك ناسيا
فذكراك أنفاس الحياة على المدى
ولكن فوح من شذاك أتانيا
شممت به أيام كنا على الهوى
وأعظم حب من هواك بدا ليا
وفي ليلتي ألقى السكوت ظلاله
علي لأبقى في غياهب حاليا
بدت لغة الإعراب بالصمت كومة
من الثلج حولي فانحسرت لما بيا
وغاضت حروفي في اللسان تبلما
ففاضت صفوف الدمع مني بواكيا
وصار كشلالين في الخد سكبها
وفي ورقي يحكي النظيرين يائيا
عمودا قصيدي من خدودي كلاهما
بشهقة حرف عانقته لسانيا
تفلت منها فامتطى الشعر مهرة
بميدان ليل من أشد لياليا
يقاتل أشباح السكوت تعللا
كما يقتل الأرواح سيف الأعاديا
يعانق أوراق الأسى متلهفا
معانقة المشتاق النهود الدوانيا
وتحضنه أيدي السطور ..تضمه
إلى صدرها..تخشى عليه الدواهيا
ويشكو من الأوجاع خافت صوته
ألا ليتها الأسماع تدري شكائيا!!
ويا حبذا يأتي الحبيب ملبيا
وقد جاءه شعري بطرسي مناديا
تلوى بآهاتي وصارت قصيدتي
من الحرف أنات تكابدها هيا
لسان الهوى في حال صمت دموعه
على الخد نيران ... وكل هلاكيا
فلا الصمت يجديني ولا الشعر نافعي
ومحبوب قلبي زاد حبي تجافيا
ولا العين مهما سال منها جحيمها
تعيد نعيم الحب ما ظل نائيا
عرفت بألا نفع في الكل يا أنا
ولكن حرفي في " لعل " رجانيا
فياليلة أطفالها مثل وهنها
إلى سحر .. حتام أحياك باكيا؟!
وقد صرت في بحر من العين ماؤه
وأسقيت وديان الهوى والسواقيا
غرقت وأغرقت الحياة قصيدة
وأترعت كأس العشق كل بيانيا
ستقرأه الدنيا قراءة عاشقي
إذا عانقته عينه في البواقيا
ويذكرني حتى توجعه الدنى
توجع عمري في السنين الخواليا
دموعي على خد القصيد شواهد
بأني شهيد ما عدمت التلاقيا
تعبت وإني والعظيم إخالني
بليل من الأوجاع في الصمت فانيا
أراقب في شهقات حرفي مروعا
خطى الموت ضيفا من أساي مدانيا
فيا خلف روعي يا قبالة موضعي
ويا حرف دمعي كف ...هذا كفانيا
بقلمي أنور محمود السنيني
بقلم الشاعر الرائع انور محمود السنيني
تذكرت ما بيني وبينك خاليا
ولم أك يوما لو ذكرتك ناسيا
فذكراك أنفاس الحياة على المدى
ولكن فوح من شذاك أتانيا
شممت به أيام كنا على الهوى
وأعظم حب من هواك بدا ليا
وفي ليلتي ألقى السكوت ظلاله
علي لأبقى في غياهب حاليا
بدت لغة الإعراب بالصمت كومة
من الثلج حولي فانحسرت لما بيا
وغاضت حروفي في اللسان تبلما
ففاضت صفوف الدمع مني بواكيا
وصار كشلالين في الخد سكبها
وفي ورقي يحكي النظيرين يائيا
عمودا قصيدي من خدودي كلاهما
بشهقة حرف عانقته لسانيا
تفلت منها فامتطى الشعر مهرة
بميدان ليل من أشد لياليا
يقاتل أشباح السكوت تعللا
كما يقتل الأرواح سيف الأعاديا
يعانق أوراق الأسى متلهفا
معانقة المشتاق النهود الدوانيا
وتحضنه أيدي السطور ..تضمه
إلى صدرها..تخشى عليه الدواهيا
ويشكو من الأوجاع خافت صوته
ألا ليتها الأسماع تدري شكائيا!!
ويا حبذا يأتي الحبيب ملبيا
وقد جاءه شعري بطرسي مناديا
تلوى بآهاتي وصارت قصيدتي
من الحرف أنات تكابدها هيا
لسان الهوى في حال صمت دموعه
على الخد نيران ... وكل هلاكيا
فلا الصمت يجديني ولا الشعر نافعي
ومحبوب قلبي زاد حبي تجافيا
ولا العين مهما سال منها جحيمها
تعيد نعيم الحب ما ظل نائيا
عرفت بألا نفع في الكل يا أنا
ولكن حرفي في " لعل " رجانيا
فياليلة أطفالها مثل وهنها
إلى سحر .. حتام أحياك باكيا؟!
وقد صرت في بحر من العين ماؤه
وأسقيت وديان الهوى والسواقيا
غرقت وأغرقت الحياة قصيدة
وأترعت كأس العشق كل بيانيا
ستقرأه الدنيا قراءة عاشقي
إذا عانقته عينه في البواقيا
ويذكرني حتى توجعه الدنى
توجع عمري في السنين الخواليا
دموعي على خد القصيد شواهد
بأني شهيد ما عدمت التلاقيا
تعبت وإني والعظيم إخالني
بليل من الأوجاع في الصمت فانيا
أراقب في شهقات حرفي مروعا
خطى الموت ضيفا من أساي مدانيا
فيا خلف روعي يا قبالة موضعي
ويا حرف دمعي كف ...هذا كفانيا
بقلمي أنور محمود السنيني