غياهب السنين
بقلم الشاعرة لطيفة الحجيوج
عدت بعد بؤسي
أنسج من ذاكرتي
ما تبقى بين أصابعي
من حكايتنا
تحت جليد السنين
وأشواقي تجتر نفسها
مرارا وتكرارا
يسكنها مارد لعين
وأنا اركض مثل الأيام
حاملة في حنايا نفسي
دموع الحنين
بلا هدف...
بلا ملامح...
أبحث
عن جلدي...
عن أحشائي...
وعن لفافات الأشجار
التي كتبت عليها قصائدي
ووجهي الذي يبتعد عني
لا يلتفت للريح
وأفكاري بين مد وجزر
لا لون لها
لا طعم
تتحسس وحدتها
تصعد من طياتها
زفرات
لا وريث لها
لا قرار
تنثر شوكا
على جنبات القدر.
بقلم لطيفة الحجيوج/ المغرب
بقلم الشاعرة لطيفة الحجيوج
عدت بعد بؤسي
أنسج من ذاكرتي
ما تبقى بين أصابعي
من حكايتنا
تحت جليد السنين
وأشواقي تجتر نفسها
مرارا وتكرارا
يسكنها مارد لعين
وأنا اركض مثل الأيام
حاملة في حنايا نفسي
دموع الحنين
بلا هدف...
بلا ملامح...
أبحث
عن جلدي...
عن أحشائي...
وعن لفافات الأشجار
التي كتبت عليها قصائدي
ووجهي الذي يبتعد عني
لا يلتفت للريح
وأفكاري بين مد وجزر
لا لون لها
لا طعم
تتحسس وحدتها
تصعد من طياتها
زفرات
لا وريث لها
لا قرار
تنثر شوكا
على جنبات القدر.
بقلم لطيفة الحجيوج/ المغرب