★يَا الْفَاهَمْ★
بقلم الشاعر يزيد علوي اسماعيلي
هَرْبَتْ الْعِين ْ مِنْ دِمْعِة عَــــالْقَة فْ شْفَارْ
الْخَدّ فـــــَاهَمْ وْ الْحَاجَب ْ مَا جـــَاب ْ خْبَارْ
مــــَا فـــْهَمْ كْلَامْ مَـــــا رْوَى فِي لَمْعَــــانِي
خُرْصَة فْ وْدَن ْ يَا الْفَاهَم ْ شْهَادْ الْمُنْكَارْ
مْشِيت ْ نَشْــــــــكِي لِلْقَاضِي جْبَرْتُو شْفَّارْ
حْـــــسَبْتُو عَــــادَل ْ لْقِيــــتُو زَادْ مْـــــــــحَانِي
يْفَصَّلْ وْ يْزِيدْ فِي عْنَادُو كِيفْ الْمَــــــــنْشَار ْ
و الْوَالِي مَلْهِي فْ( تِيغْرَادُو) وْ النَّاسْ حْيَارْ
يْعَــــــــــلِّي و ْ يْزِيد ْ مَلْهِـــي فِي لَمْبَانِــــــــي
مَا ســالُوا فِينَا مَــــــا قــــَـــالُوا نَطـْــــفُو لَجْمَارْ
مـَا اهْتَمُّــــوا بِنَا وْ حَسْبــُـــونَا حَفْنَة ُغْبَارْ !!
مَا قَالُوا جَـــــــايْ المُوت ْ وْ عْمَرْنَا فَـــــــانِي
كَانُـــونْ حـــْنَا وْ يْلَا دْوِينَا يْزِيدُو فْ الــــــنَّارْ
و يْغَـــلْقوا مَزْيَانْ بَاشْ مَنَّا مـــَا يْبَانْ فـــــْوَارْ
خَلُّونَـــــّا شْفَــــــــايَا لِلْقَاصِـــــي وْ الدَّانِــــــــي
ك دْلو مْعَلّقْ فِي حْبَالُو وْ لاَ مَا(ء)فْ بـْـيَارْ
وْ الدُّومْ يْنَشْ فِي جْرِيدُو مَا صَــابْ طْيَارْ
و ْمَا حَسّ بِالحُگرَا سْوَى اللِي رَاه ْ يْعَانِي
ذَاكْ اللِّي يَخْدَمْ بِ دِرَاعُو غٍي زَادْ فْقَارْ
وْ لَوْلَادُو مَسْكِينْ مَا بْنَى لاَ دَارْ لاَ دُوَارْ
وْ الوَاصِــــي يَنْعَمْ وْ بِيتُو مُرْجَانِــــــــي
و ْاللِّي مْحَمَّقْنِي وْ خَلاَّ لِيَا الرَّاسْ حْتَارْ
وَحْدِينْ مَا خَدْمُو نَعْسُوا و ْصَبْحُوا تُجَّارْ
وْ هَاذِي أغْرَبْ حَلْمَة رِيتْهَا نَا فْ مْنَامِـــي
رَانِـــــي مَــــا نَحْسَدْ وْ كْلَامِي مَا هُوَ عَـــارْ
أنَا لْسَانْ يْذَكَّرْ كُلْ مَسْؤُولْ تْحَوَّلْ مـَكَّارْ
وْ صُــوتِي هُوَ قْلَمْ صَادقْ بِينْ بْنَانِي
يزيد علوي اسماعيلي
بقلم الشاعر يزيد علوي اسماعيلي
هَرْبَتْ الْعِين ْ مِنْ دِمْعِة عَــــالْقَة فْ شْفَارْ
الْخَدّ فـــــَاهَمْ وْ الْحَاجَب ْ مَا جـــَاب ْ خْبَارْ
مــــَا فـــْهَمْ كْلَامْ مَـــــا رْوَى فِي لَمْعَــــانِي
خُرْصَة فْ وْدَن ْ يَا الْفَاهَم ْ شْهَادْ الْمُنْكَارْ
مْشِيت ْ نَشْــــــــكِي لِلْقَاضِي جْبَرْتُو شْفَّارْ
حْـــــسَبْتُو عَــــادَل ْ لْقِيــــتُو زَادْ مْـــــــــحَانِي
يْفَصَّلْ وْ يْزِيدْ فِي عْنَادُو كِيفْ الْمَــــــــنْشَار ْ
و الْوَالِي مَلْهِي فْ( تِيغْرَادُو) وْ النَّاسْ حْيَارْ
يْعَــــــــــلِّي و ْ يْزِيد ْ مَلْهِـــي فِي لَمْبَانِــــــــي
مَا ســالُوا فِينَا مَــــــا قــــَـــالُوا نَطـْــــفُو لَجْمَارْ
مـَا اهْتَمُّــــوا بِنَا وْ حَسْبــُـــونَا حَفْنَة ُغْبَارْ !!
مَا قَالُوا جَـــــــايْ المُوت ْ وْ عْمَرْنَا فَـــــــانِي
كَانُـــونْ حـــْنَا وْ يْلَا دْوِينَا يْزِيدُو فْ الــــــنَّارْ
و يْغَـــلْقوا مَزْيَانْ بَاشْ مَنَّا مـــَا يْبَانْ فـــــْوَارْ
خَلُّونَـــــّا شْفَــــــــايَا لِلْقَاصِـــــي وْ الدَّانِــــــــي
ك دْلو مْعَلّقْ فِي حْبَالُو وْ لاَ مَا(ء)فْ بـْـيَارْ
وْ الدُّومْ يْنَشْ فِي جْرِيدُو مَا صَــابْ طْيَارْ
و ْمَا حَسّ بِالحُگرَا سْوَى اللِي رَاه ْ يْعَانِي
ذَاكْ اللِّي يَخْدَمْ بِ دِرَاعُو غٍي زَادْ فْقَارْ
وْ لَوْلَادُو مَسْكِينْ مَا بْنَى لاَ دَارْ لاَ دُوَارْ
وْ الوَاصِــــي يَنْعَمْ وْ بِيتُو مُرْجَانِــــــــي
و ْاللِّي مْحَمَّقْنِي وْ خَلاَّ لِيَا الرَّاسْ حْتَارْ
وَحْدِينْ مَا خَدْمُو نَعْسُوا و ْصَبْحُوا تُجَّارْ
وْ هَاذِي أغْرَبْ حَلْمَة رِيتْهَا نَا فْ مْنَامِـــي
رَانِـــــي مَــــا نَحْسَدْ وْ كْلَامِي مَا هُوَ عَـــارْ
أنَا لْسَانْ يْذَكَّرْ كُلْ مَسْؤُولْ تْحَوَّلْ مـَكَّارْ
وْ صُــوتِي هُوَ قْلَمْ صَادقْ بِينْ بْنَانِي
يزيد علوي اسماعيلي