الأحد، 24 يونيو 2018

خنساء الشام

هي الرحلة كما لوكانت
بقلم نور الدين وكفى
فسحة 
من زمن الى زماني
اينعت تلك الزهرة
على سكة حديد
ونامت 
يا لتلك الدمى 
التي ادارت وجهها
عن الشمس 

مر الربيع 
لم يطرق بستاني
وسخر الهزار 
من شجيراتي

لو كنت ادري ان العمر 
اختبار
لدخلت قلبي 
واوصدت نوافذه 
حتي لايرى من الصدق
غير مايراه النخاس
في جسد امراة 
خانها حراس الليل 

تلك العاشقة 
رات في وجهي 
نكسات العمر
فابتاعتني لاكون تابعا
لها طول تلك السكة 
الخالية من محطة الانتظار

لم اعد انا منذ انكسار الحلم
ربما انا تذكار لرفيق كنته
صرخ يوما في وجه الفراغ
ليكون كما يكون 

كف على القلب 
وكف على الجدار
اين علبة الواني
لارسم الشمس 
في كهف الظلام 

كتبت الشعر 
حين كان الشعر
يعكس وجه الارض
القصيدة الان 
تختزل الوجود في رعشة القلب 
يحبون ليأكلوا زاد معشوقة 
خذلها العقل 
فكانت مومياء في زمن التيه
الحب الذي اعرفه 
كان الشعر الذي غادره العشق
......
على هامش اللحظة ...انكسار المعنى .....نورالدين وكفى 
24/6/18

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :