الأحد، 24 يونيو 2018

Hiamemaloha

جذوة من شوق
بقلم الشاعر محمد أبو رزق 

يدهسني الليل بأثقاله
يداهمني بأحلامه وأحماله
يوثقني بأصفاده
ويستبيحني الأرق
وأنا في مهب هواك
كأرجوحة معلقة
 تتلاعب بها يداك
تذروني رياح ذكراك
أتطاير أشلاء كالورق
هبّت عواصف الشوق
نضجت عناقد العشق
والحنين أخرج شطأه
والحُب طاب واستوى
والصبابة أطلّت كالفلق
تتشقق الروح أرواحا
يجتاحني طيفك إجتياحا
يحتويني شوقا ولهفة
يفترسني في عز الغسق
جذوة اشتياق تصطليني
لهيبها يوقظ حنيني
شررها يوري زناد أنيني
والقلب ذاب واحترق
أي شوق وأي عذاب
وطيفك يحاصرني كالعباب
تلوحين من بعيد كالسراب
أعدو خلفك يغسلني العرق
تطاول الليل وزاد الحنين
وللرّوح زفرات وأنين
يشتعل الحزن ولا يستكين
وقلبي بماء الشوق شرق
تاه قاربي وسط البحر
والليل شدت أشطانه بالصخر
ضعت بين التيه والحصر
الهوى والشوق والليل والغرق
فيا ليت طيفك يسكت إشتياقي
ليتك تنقذيني من جحيم إحتراقي
عساك تسعفين ما هو باقي
وعساك تخرجيني من دائرة القلق
محمد أبورزق 2018/06/24

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :