يا قلبي متى المتاب
بقلم الشاعرة هدى حريد
كسرت
على تلك الصّخور
آلاف المرّات
وتحرّعت غصص الخيبات
ولازلت غرّا
لهفي عليك
لازلت تقفو أثر المسرّات
لازلت تحاصرك أطياف الّذّكريات
ما عاد يعنيني قدرك
مذ رأيتك تشرب
نخب الهزائم في قحف الأموات
ألا تستحي ؟
صرت لحظة مؤجّلة
هامشا
على حافة الغياب
لست تموت
ولست تحيا
تخضلّ بالدموع
ولا تطلق شهقة
صرت حزنا
مؤمّلا
يستعصي
حين يرتجى
حملتك وهنا
لفظتك رهقا
معزف الصباح
توقّف
ماعدت أصغي إلّا للنّعيب
توقّف عن النّوح
حاصر شؤمك
بين نياطك
.. فلا تتفجرّ شفقا
إذا أصيلك رنّق
وبلحن الهزيمة خفق..
حملت أمجاد االنّخاسين
ووصمة الوضاعة
أنت سليل العبيد
وأخر فلول الحمقى
ومن عنّى النّفس عشقا
هدى كريد
بقلم الشاعرة هدى حريد
كسرت
على تلك الصّخور
آلاف المرّات
وتحرّعت غصص الخيبات
ولازلت غرّا
لهفي عليك
لازلت تقفو أثر المسرّات
لازلت تحاصرك أطياف الّذّكريات
ما عاد يعنيني قدرك
مذ رأيتك تشرب
نخب الهزائم في قحف الأموات
ألا تستحي ؟
صرت لحظة مؤجّلة
هامشا
على حافة الغياب
لست تموت
ولست تحيا
تخضلّ بالدموع
ولا تطلق شهقة
صرت حزنا
مؤمّلا
يستعصي
حين يرتجى
حملتك وهنا
لفظتك رهقا
معزف الصباح
توقّف
ماعدت أصغي إلّا للنّعيب
توقّف عن النّوح
حاصر شؤمك
بين نياطك
.. فلا تتفجرّ شفقا
إذا أصيلك رنّق
وبلحن الهزيمة خفق..
حملت أمجاد االنّخاسين
ووصمة الوضاعة
أنت سليل العبيد
وأخر فلول الحمقى
ومن عنّى النّفس عشقا
هدى كريد