ضيق الأبنية
بفلم الشاعر أحمد انعنيمة
قارعنا كؤوس الجهل حتى ثملنا
و ملنا عن الصراط طغيانا...
بدماء الأبطال الطريق رسمنا..
فانتقل الكلام وديانا وديانا
وسبحنا
ليخترق المجاز القانونا
ثملنا .. وما زلنا ...
أيام الذل تجرعنا ..
تاه مجدنا.. وتهنا..
تاهت أحلامنا..
فهل من نبيذ باق يجيد سكرنا
أهو شراب يسكرنا لكن في العز يروينا
فهل من نقد يعيد لكلامنا الميزانا
أثملنا اليوم كلنا أم أن الزمان هو الذي تاه منا....؟؟؟
أقلنا بعدد الكؤوس يا ليتنا..
هل كنا ...
أم عن الصراط المستقيم انحرفنا
هل تهنا الطريق في أزقتنا ...
أم نحن الآن في حانتنا...ما خرجنا
هل سقط الأنا وتاه في الكذب كل معنى
أم أصبح الخروج غير مباح وفي الغم بقينا
كم بالآيات على الناس حكمنا...قوانينا
كتبها صديقون في ساحات مجدنا...في صدرنا..
لكن بالسكر الكل أضعنا..
ولو لم يكن وعد الله لكان القرآن من جهلنا أول ما أضعنا.
عجبي من عقولنا ..
فما عاد المجرد ممكنا
تاهت القيم فوق سماءنا..
مساكننا تحت أقدامنا..
وقبورنا انفتحت وما ابتلعتنا....
لا موسيقى ...لا رسم ...لا فنونا
لم الطوفان لم يفاجئنا...وطير الأبابيل لم يزرنا......
فما عاد في عيون الأعداء حسنا
أحمد انعنيعة
x