(مليكة مهجتي)
بقلم الشاعر ابو علي يونس الشيخ
هم يسألوني....
عن مليكة مهجتي
أتحبها؟....
فأجبتهم أهواها
فجمالها ورد...
وحسن حديثها..
شهد...
ولحن رائق مرآها
ماء الحياة....
يسيل فوق جبينها
وعبير عطر النور....
يلثم فاها
وعيونها....
مثل السيوف قواطع
تصمي الفؤاد بنظرة عيناها
ترنو...
بعيني جؤذر متمارض
فيصيب قلبي في الهوى سهماها
ويلي...
إذا نظرت....
تمزق خافقي
فيميس غنجا في الهوى عطفاها
ورموشها.....
مثل النبال بواتر
يردي الأسود بطرفة رمشاها
وخدودها....
كالسلسبيل ترقرقا
لا يرتوي نظري بغير رؤاها
وشفاهها....
كالزعفران تألقا
يسمو على ذوب النضار سناها
ويشدني نحو الشفاه تأنق
عبق الجمال....
يذوب فوق لماها
ورشفت مبسمها..
وذبت...
كأنني ثمل...
ترنح من أثير شذاها
ويثيرني...
شعر توسد زندها
واغار....
حين يضمني زنداها
وتئن....
تحت صبابتي أنفاسها
ويروعني - من فرحة - نهداها
هي سحر أنفاس الروابي والهوى
وأنين أزهار الرياض هواها
هي صنعة الخلاق - جل جلاله - لا تصفو أيامي بغير رضاها
........ .............. .....
أبو علي يونس الشيخ
...... ........ .......