المقطع الرابع – متى أراك أماه –
شعر د. أحمد محمود
متى أراك أماه
تعبرين زوايا الممرات
وتتنقلين بخفة
في أركان البيت والغرفات
ترفرفين كالبلبل
بين الحقول والسنبلات
تحطين على الزهرات كالنحلات
وتحلقين في أجمل المشاتل،
والربا والحديقات
ليلة الأمس
جاءتني رؤىً سعيدات
حلمت أني رأيتك
في عروس البلدات
وفي حاكورة بيتنا
في بلدتنا "ترشيحا"
تزرعين الشتلات
وتعانقين الورد الجوري،
والياسمين والشجيرات
شاهدتك تقطفين النرجس
وتضمين لي الباقات
أماه ما كنت أحلم
أن أراك توزعين الضحكات
ما كنت أحلم
أن أرى النسمات
تعبر من الوجنات
كم عشقت ذراعيك
تمتد نحوي وتضمني
بأحن العناقات
ما كنت أظن
بأن الشمس ستبزغ يوماً
من عينيك السارحات
بقلمي د. أحمد محمود
شعر د. أحمد محمود
متى أراك أماه
تعبرين زوايا الممرات
وتتنقلين بخفة
في أركان البيت والغرفات
ترفرفين كالبلبل
بين الحقول والسنبلات
تحطين على الزهرات كالنحلات
وتحلقين في أجمل المشاتل،
والربا والحديقات
ليلة الأمس
جاءتني رؤىً سعيدات
حلمت أني رأيتك
في عروس البلدات
وفي حاكورة بيتنا
في بلدتنا "ترشيحا"
تزرعين الشتلات
وتعانقين الورد الجوري،
والياسمين والشجيرات
شاهدتك تقطفين النرجس
وتضمين لي الباقات
أماه ما كنت أحلم
أن أراك توزعين الضحكات
ما كنت أحلم
أن أرى النسمات
تعبر من الوجنات
كم عشقت ذراعيك
تمتد نحوي وتضمني
بأحن العناقات
ما كنت أظن
بأن الشمس ستبزغ يوماً
من عينيك السارحات
بقلمي د. أحمد محمود