حان الوداع قالت لي
بقلم الشاعر صالح كنعان
هلّتْ دُموعُ العينِ عندَ الوداعِ
وَأَرْسَلَتْ دُموعُها شَوقاً
وَحَنينا
رَسَمَتْ الْبُعْدَ تَريدُ الرَحيلَ ....
قَلْبٌ زادَ عَذابهُ زادَ أَنينا
نَسَجتْ ظُروفَ الشوقِ وقيل ...
لا تَعْتَبْ لا تَحْزَنْ لا تَضْجُرْ
سِنينا
دَعْنا نَفْتَرِقُ نَشْتاقُ
وَلَنا لِقاءٌ حيناً وَحينا
بَعْدَ ما كانَ الْزَمانُ يُضْحِكُنا
تُؤْنِسُني بِضِحْكَةٍ شَجِيَةِ
تُغَرِدُ كَبُلْبُلٍ في الْصَباحِ
وَالْمَساءِ
قَدْ عادتْ تُبْكينا
دَخَلَ اْليَأْسُ أَصابَ الْوَجْدُ
دَمَعَتْ للشوق مآقينا
كالليل الدامسِ أَصْبَحْنا
لا شيءَ يُغْرينا
مسرتي وفرحتي بعد غيابك قد
نسينا
ليس الفرحُ إلا ضحكتك
بفرحة القلوب نعليها
كنتم في القلب سرورا
وفرحا ورياحينا
فهنئي بالحياة واجعلي ابتسامتك
لا تغيب كما عهدتك السنينا
وقلب الشوقِ اذ ما اشتاق برهة
فعودي فإذا نسيت لم أنسَ
ماضينا
صالح