طال الأمد
بقلم الشاعر حسن تليد
طال الأمد و عشش الترقب والانتظار
تكدست الأماني وتعدى حجمها القنطار
عم الشوق خبايا النفس و صبرها بأقدار الأقدار
كنت يازماني تعد لي اللحظات وتظلني بظل الأشجار
كنت ياقدري تبحر بي في الأجواء و تبهج نظري بالأنوار
كنت تلفني بالدفئ وتطعمني شهدا وتفتح لي الأزرار
مالك الآن والجحود وقد تحاملت علي أنت والأشرار؟
ألا أنصفتني وخلصتني من سوء الطالع ووهبتني أحلى الأدوار؟
كم من أمنية في مخيلتي عالقة تنتظر البزوغ لكي تحكي أسرار !
كم من غصة في حلقي غائرة تتمنى الخلاص من القيود والأكدار !
دعني وشأني ولا تكن عثرة في طريقي وهبني عيش الأحرار
يكفيني ما قاسيته في طفولتي من حاجة ويتم وخصاص وآفتقار
أهلا بالقضاء والقدر لكن لاسماحة لضجر عمر طويلا
و منعنا حتى من التصرف أو أخذ قرار.
(ح/ت)
14/10/18
بقلم الشاعر حسن تليد
طال الأمد و عشش الترقب والانتظار
تكدست الأماني وتعدى حجمها القنطار
عم الشوق خبايا النفس و صبرها بأقدار الأقدار
كنت يازماني تعد لي اللحظات وتظلني بظل الأشجار
كنت ياقدري تبحر بي في الأجواء و تبهج نظري بالأنوار
كنت تلفني بالدفئ وتطعمني شهدا وتفتح لي الأزرار
مالك الآن والجحود وقد تحاملت علي أنت والأشرار؟
ألا أنصفتني وخلصتني من سوء الطالع ووهبتني أحلى الأدوار؟
كم من أمنية في مخيلتي عالقة تنتظر البزوغ لكي تحكي أسرار !
كم من غصة في حلقي غائرة تتمنى الخلاص من القيود والأكدار !
دعني وشأني ولا تكن عثرة في طريقي وهبني عيش الأحرار
يكفيني ما قاسيته في طفولتي من حاجة ويتم وخصاص وآفتقار
أهلا بالقضاء والقدر لكن لاسماحة لضجر عمر طويلا
و منعنا حتى من التصرف أو أخذ قرار.
(ح/ت)
14/10/18