الجمعة، 16 نوفمبر 2018

Hiamemaloha

أدمنتك حلما
بقلم الشاعرة لحمر كلثوم

أدمنتك حلما حتى تحولت إلى كوابيس 
وتخيلتك فارس على حصان أبيض 
نمشي قدما ..ونتجول وسط الاشجار 
نتحرى خلسة المختلس 
و رايتك شبح حتى اعتقدت أني أهلوس 

رأينا معا الشفق الأحمر يعانق البحر 
و همسنا تحت ضوء القمر 
ورأينا النجوم عطشى 
تشرب من ندى باقات الورد 
اتتذكر كم أهديتني من باقات ؟

انتظرتك طويلا 
في الليالي الشتوية 
وسقوط المطر ازداد شجني 
انتظرت ساعي البريد  الذي لم يأتي 
إنتظرتك تسأل عني 
وازداد وجدي 
والتمست لصمتك القاتل الف عذر وعذر 

وتلوت وناجيت ربي 
و استسلمت ليأسي 
ودفنت في أعماقي كل الذكريات 
وزرعت فوقها تلك الأزهار التي ابت أن تخرج للوجود

وبحثت في كل كلامنا 
ولم أجد أي شيء 
وفهمت متأخرة أنني أهدي 
وفهمت أنك كنت تقتل وقت الفراغ 
وأن لك عدة اختيارات 
وأنا لم أكن بينها 
وأن لك الف خطة 
ولم أكن ضمن جل الخطط

استسلمت لصمتي 
وأكملت مساري 
مر الزمان 
ولأول مرة لم أتمنى عودته إلى الوراء 
ولأول مرة تذكرتك ونسيت اسمك 
وكتبت 
تفحم كل شيء ترسب تحت ركام  الحياة 

اليوم أنت بقايا 
تحولت إلى مستحاثات
أتمتع بالنظر إليها 

وأبتسم 
رأيت الشفق وطلوع الشمس 
والنجوم تمتص رحيق آخر العمر 
منسم ومعطر بواقع جميل 
عفوا بواقع حلو ..مر ...ولكنه أحلى من الذكريات
لحمر كلتوم

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :