عـزّ اللقاءُ
بقلم الشاعر ذياب الحاج
أنــا يــا أمُّ خاتلني الـدُّعــاءُ
يُخاصمَني وأحـرفَـهُ الــرّثــاءُ
ظَنـنتُ دِثــارَهُ نَجــوى التّلاقي
فهلْ نَسَـيَ الـنّـوَى هـذا الـلّـقـاءُ
ألــمْ نُقسـمْ بـآهـــات السّهارَى
وكـمْ شَـهِدتْ لـقَـلبَـينَـا السّمــاءُ
يُـواعـدُ شَوقَنــا قُبُلاتَ حُــبٍّ
ومنْ يَــدِكِ المُطهّرةِ احتِـفَـــاءُ
فهلْ حــظُّ الهَوى أبـرد ْ شِفاهي
أمِ ابتَردَتْ كمـا الموتِ الدّمــاءُ
أتُقضَى لَوعَتي دُونَ التّمــنّي
و كـمْ يُشـقِي بقلـبي الإكـتِـواءُ
بنيتُ بقَـامتي صَـرحَ الضّحايا
و بينَ لـقـائـنــا عــزَّ انـحِـنَـــاءُ
و لـمّـا تنتظر ْ عزمي الـمَـنــايــا
كروحِ أمَيمَتي فَنِيَ الـبَـقَـــاءُ
ليبقى في مَضِيقِ الأسرِ بعضي
و بعضي مُقبَرٌ و البعضُ داااءُ
ذياب الحاج
البحر الوافر ..
14.1.2019